الخارجية الفلسطينية: سياسات ترامب أفرغت خطته للسلام من أي مضمون حقيقي

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعتبرت وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه القضية الفلسطينية "أفرغت خطتها للسلام من أي مضمون حقيقي".

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن "تحركات ترامب وفريقه بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني تُعمق الفجوة بين المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية"، مشيرة إلى "حالة ارتباك" لدى واشنطن بشأن إعلان خطتها للسلام.

وأضافت، إن هذه التحركات "سببت إحراجا دوليا متصاعدا للولايات المتحدة بسبب القرارات والسياسات المنحازة للاحتلال الإسرائيلي والانقلاب الأمريكي على الشرعية الدولية ومرتكزات المنظومة الدولية برمتها".

ورأت الوزارة أن "سمات هذه الأزمة المركبة والتردد الملفت يعود للخضوع الأمريكي الفاضح لمطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وغيره من المتطرفين في إسرائيل".

وقالت إن "القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه، أفرغت خطة السلام الأمريكية من أي مضمون حقيقي قابل للتطبيق بموافقة الطرفين، واستبدلته بسياسة الإملاءات وقرارات فرض الأمر الواقع بقوة الاحتلال".

وأكدت الخارجية الفلسطينية "أن ما تُسمى بـ(صفقة القرن) الأمريكية إن وجدت بهذا الطرح والتوجهات المعلنة من واشنطن لن تمر ولن ترى النور".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت يوم أمس عن سفير الولايات المتحدة لدى اسرائيل دافيد فريدمان قوله إنه "سيتم نشر خطة السلام الأمريكية في الموعد الذي يُحتمل أن تلقى فيه أقصى درجة قبول ليتم تطبيقها".

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها في 14 ايار/مايو الماضي.

ومنذ إعلان ترامب يطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة أصلا بين الجانبين منذ العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اتفاق.