هآرتس: السلطة ترتّب لاجتماع طارئ لبحث التقارب بين إسرائيل ودول عربية

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، أن السلطة تعمل على عقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ومؤتمر الدول الإسلامية لبحث التقارب الذي يجري بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

ووفقًا للصحيفة، فإن السلطة تنظر إلى ما يجري بأنه تطبيع مع إسرائيل، وخاصةً بعد تجدد العلاقات بين إسرائيل وتشاد التي زار رئيسها تل أبيب، وزيارة بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عُمان والاتصالات الجارية مع السودان والبحرين.

وقال نبيل شعث مستشار الرئيس عباس للصحيفة، إن القيادة تراقب تطورات العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية، التي تتناقض مع قرارات الجامعة العربية والقمة الإسلامية.

وأضاف "هناك سلسلة من القرارات والإعلانات العربية والإسلامية تنص صراحة على أنه لن تكون هناك عملية تطبيع مع إسرائيل دون التوصل إلى اتفاق بشأن القضية الفلسطينية، على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات المجتمع الدولي، وما نشهده في الأسابيع الأخيرة يثير علامات استفهام، وبالتالي يجب توضيح الموقف العربي والإسلامي".

وأشار شعث إلى أن القمة العربية الأخيرة في السعودية أكدت على أنه لن يكون هناك اتفاق مع إسرائيل دون حل متفق عليه مع القيادة الفلسطينية، وتعهدت الدول العربية بالعمل بهذه الروح.

وشدد على ضرورة وقف أي تحركات إسرائيلية تجاه الدول العربية. مشيرا إلى أن ما يجري يأتي في إطار الضغوط الأميركية على دول افريقية وعربية للتقرب من إسرائيل من أجل عزل السلطة الفلسطينية.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت القيادة الفلسطينية قد بدأت اتصالات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، قال إنه تم إجراء اتصالات أولية، لكنه تم التركيز الأساسي للجهود على تعزيز المصالحة الفلسطينية الداخلية.

وقال "إسرائيل والولايات المتحدة تستغلان ثغرة الانقسام الفلسطيني من أجل الاقتراب من الدول العربية والإسلامية".

من جانبه قال مصطفى البرغوثي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن على الحكومات العربية والإسلامية معاقبة إسرائيل وعدم منحها جائزة، وهذا يتطلب نشاطًا سياسيًا مكثفًا ويجب أن نوقف هذه العمليات، ليس فقط مع الدول العربية والإسلامية، ولكن أيضًا مع الدول التي كانت دائما على مر التاريخ مع الفلسطينيين، مثل الهند والصين ودول أمريكا اللاتينية.

وأضاف في حديثه للصحيفة "إن التطورات الأخيرة لا تشير إلى أن النضال الفلسطيني سيفشل، وأن دعم الموقف الفلسطيني في وعي شعوب المنطقة والعالم يتعزز".