نتنياهو يعلن تمسكه بوزارة الجيش ويحذر من مخاطر إسقاط الحكومة وبينيت سيستقيل غدا

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - أكد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أنه متمسك بحقيبة وزارة الجيش لنفسه بعدما وصفه نفسه بأنه أصبح وزيرا للجيش.

وشدد نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الاحد، على ضرورة منع إسقاط الحكومة اليمينية والتمسك باستمرارها، مشيرا إلى أنه تحدث مع رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي من أجل ذلك.

واوضح أنه يقوم بكل جهد لمنع اجراء الانتخابات المبكرة. قائلا "لقد حان الوقت لتحمل المسؤولية .. قلت لوزراء الائتلاف لا تجعلوا هذه الحكومة تسقط خاصةً في هذه اللحظة الأمنية الحساسة".

وأضاف "يجب أن لا نعمل لاعتبارات شخصية أو حزبية .. من الخطأ التوجه لانتخابات في خضم هذا الوضع والحملة الأمنية المستمرة".

وتابع "من المحظور علينا إسقاط الحكومة وتكرار خطأ 1992 الذي جلب كارثة أوسلو، و1999 الذي جلب كارثة الانتفاضة ما أدى لوقوع قتلى وجرحى في هجمات عدائية"، معربا عن أمله في أن يستمر جميع شركائه في الحكومة معه من أجل أمن إسرائيل.

وأشار إلى أن إسرائيل تعيش ظروفا أمنية حساسة وأن الحملة في الجنوب لم تنته بعد ولا زالت في ذروتها، داعيا كافة الأحزاب إلى وضع الاعتبارات الشخصية والحزبية بعيدا والاهتمام بأمن الدولة ومصلحتها.

وزعم نتنياهو أنه كرس حياته من أجل أمن إسرائيل واتخذ قرارات صعبة في خضم المواجهات والحروب لضمان أمن إسرائيل.

ورفض نتنياهو الرد على أسئلة الصحافيين بحجة أنه مشغول في العمل ولا يستطيع الرد عليها.

وقبل لحظات من مؤتمر نتنياهو، أعلن حزب (البيت اليهودي) ممثلا بزعميه نفتالي بينيت ووزيرة القضاء إيليت شاكيد عن عقد مؤتمر عند الساعة 10:30 من صباح يوم غد الاثنين.

ووفقا لمصادر مقربة من الحزب تحدثت لوسائل إعلام مختلفة، فإن بينيت وشاكيد سيعلنان استقالتهما من الحكومة.

وقالت المصادر أن بينيت يرفض تسلم وزارة الخارجية ويطلب اسناد وزارة الجيش له لأنه يريد من خلالها إعادة قوة الردع لدى الجيش الاسرائيلي.

وكان نتنياهو قبل مؤتمره الصحافي عقد اجتماعا مع موشيه كحلون زعيم حزب (كلنا) لمحاولة إقناعه بالاستمرار في الحكومة وعدم طلب إجراء انتخابات مبكرة، إلا أن مصادر مقربة من الجانبين قالت أن الاجتماع انتهى دون نتائج واتفقا على مواصلة اللقاءات خلال الأيام المقبلة.