ماي تحذر من الانقلاب على الخطة المقترحة للخروج من الاتحاد الأوروبي

لندن - "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- حذرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أعضاء من حزبها، حزب المحافظين من الانقلاب على الاتفاق المقترح لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، قائلة إن تغيير القيادة لن يساعد في المفاوضات مع بروكسل.

ونقل راديو سكاي نيوز عن ماي ،التي تواجه تحديا محتملا لقيادتها بشأن خطتها للخروج من الاتحاد الاوروبي ،قولها اليوم الأحد ، "الأيام السبعة المقبلة حاسمة ".

وكانت مسودة اتفاق ماي مع الاتحاد الاوروبي قد تمت الموافقة عليها من قبل حكومتها يوم الاربعاء الماضي، لكنها أثارت موجة من الاستقالات والانتقادات من جانب مشرعين في حزبها، حيث يدعو كثيرون إلى تصويت بحجب الثقة.

هاجم كبير المفاوضين البريطانيين السابق حول خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي "بريكسيت"، دومينيك راب خطة بلاده لمغادرة التكتل، فيما تواجه رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي تحديا محتملا بشأن القيادة.

وتابع أن بعض الشخصيات في بروكسل أظهرت "سلوكا ضاريا" قائلا إنه يتعين أن تتخذ بريطانيا نهجا أكثر صرامة.

وطرحت ماي مسودة الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي كـ"أفضل اتفاق" لبريطانيا، لكن الانتقادات من جميع الاطراف تعني أنها تواجه معركة ضخمة للحصول على موافقة البرلمان البريطاني.

وإذا تم التصويت ضد اتفاق ماي، عندئذ ستواجه بريطانيا احتمالا فوضويا لمغادرة الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق في 29 آذار/مارس 2019 .

وقال راب: "نحتاج لأن نكون صادقين للغاية مع البلاد، فلن يتم رشوتنا وابتزازنا أو تخويفنا".

كما خاطب الحكومة الأيرلندية بكلمات حادة، حيث قال إنه "تصرفت بشكل غير مسؤول لأغراض سياسية" عندما يتعلق الأمر بقضية الاتفاق البديل الشائك ، وهو اتفاق حول وضع الحدود الأيرلندية.

ودافعت ماي عن الاتفاق التي توصلت إليه عبر قناة سكاي نيوز اليوم واصفة إياه بأنه "الاتفاق الصحيح الذي يصب في المصلحة الوطنية". ويشار إلى أنها تواجه ضغوطا شديدة من جانب تحالف من أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المتشددين داخل حزبها الذين يرغبون في أن تعيد المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.

وقدم عدد من أعضاء حزب ماي بالفعل رسائل لدعم التصويت على حجب الثقة عنها. وفقا لتقارير إعلامية، ويمكن إجراء التصويت بعد غد الثلاثاء.

ومع ذلك ،قالت ماي اليوم إنه بحسب علمها، لم يكتمل الحد الأدنى من عدد الخطابات اللازمة لإجراء تصويت على سحب الثقة بعد.

وما تزال تواجه ماي خطر التقدم بمزيد من الاستقالات . ويطالب تحالف داخل حكومتها من أنصار رئيسة مجلس العموم، من حزب المحافظين أندريا ليد سام بتحسين ما يسمى الاتفاق البديل الخاص بالحدود الايرلندية.