واشنطن تدين الفلسطينيين وترفض ادانة خرق اسرائيل التهدئة وارسالها وحدة خاصة الى غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت الثلاثاء، 13 تشرين الثاني 2018 أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو ، بحث مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي يقوم بزيارة واشنطن، الأوضاع المتفجرة في غزة دون إعطاء تفاصيل عن فحوى ما جرى بينهما بهذا الشأن.

وأدانت ناورت التي كانت تتحدث في أول مؤتمر صحفي لها في الخارجية الأميركية منذ أن استقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي وتردد اسم ناورت ستحل مكانها، القصف الصاروخي من غزة على التجمعات الاسرائيلية القريبة من قطاع غزة، والذي جاء ردا على عملية القوات الإسرائيلية الخاصة في غزة الأحد الماضي حيث اغتالت القوات الإسرائيلية المتسللة سبعة فلسطينيين.

وقالت ناورت ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت واشنطن قد أضاعت الفرصة لترتيب وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل، فيما عملت مصر و بعض الدول الأوروبية على تحقيق ذلك، وما إذا كانت وزارتها شاركت بأي شكل من الأشكال، أو أنهم يتفرجون فقط " لا، لا نتفرج على ذلك. لا تزال حكومة الولايات المتحدة تشارك على مستويات عدة في التحدث مع شركائنا وحلفائنا وغيرهم في المنطقة بشأن مخاوفنا. لا شك في أننا نريد السلام والاستقرار الإقليميين وما نراه الآن ليس سلاما واستقرارا إقليميين".

وشددت ناورت "نحن ندين بأشد العبارات الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون التي تطلق من غزة على إسرائيل، وندعو إلى وقف دائم لتلك الهجمات. نحن نقف مع إسرائيل بينما تدافع عن نفسها ضد هذه الهجمات. استهداف المدنيين غير مقبول".

واضافت بشأن الدور الاميركي "نحن لدينا سفير هناك كما تعلمون، السفير ديفيد فريدمان. لقد عمل جاهدا للتعبير عن مخاوفه بشأن الوضع هناك. وشارك مستشارنا الرئاسي جيسون غرينبلات أيضا في المسألة، وتواصل حكومة الولايات المتحدة إجراء محادثات مع مختلف حكومات المنطقة على مختلف المستويات".

ولدى سؤال الناطقة، عما اذا كان بإمكانها أن تكون أكثر تحديدا؟ وما إذا كان قد "رفع أي شخص من مبنى وزارة الخارجية الأميركية فعليا سماعة الهاتف أو ذهب للاجتماع بأي شخص للمساعدة في محاولة الترتيب لوقف لإطلاق النار" أجابت ناور ت بالقول، "لقد شاركنا في هذه المسألة على أعلى المستويات ولكني لن أناقش محادثاتنا الدبلوماسية".

وفي ردها على سؤال بشأن رد فعل الإدارات السابقة التي كانت نشطة جدا في الحالات المماثلة، وتعمل على مستويات عالية جدا، حيث كان وزراء الخارجية يسافرون إلى المنطقة ويحاولون، ويمارسون بعض الضغوطات على الأطراف المعنية، فيما تبدو هذه الإدارة بأنها تكتفي بالقيام بما تقوم به خلف الكواليس بشكل كامل، قالت ناورت ، "لا رابط بالضرورة بين السفر والتنقل في مختلف أنحاء العالم والنشاط الإيجابي. لا يقود السفر دائما إلى تحقيق نتائج إيجابية. يمكننا إجراء محادثات، سواء عبر الهاتف أو شخصيا مع ممثلينا على الأرض إذا كنا نعتقد أنها تعبر عن وجهات نظرنا واهتماماتنا بشكل فعال".

أما بشأن قيام إسرائيل بانتهاك "التهدئة" التي كان قد اتفق عليها "حيث انه كان هناك هدوء وكان هناك اتفاق في الواقع، وسمح الإسرائيليون بادخال الاموال إلى غزة وغير ذلك، ولكنها أرسلت (إسرائيل) قوات خاصة إلى داخل غزة وقتلت سبعة فلسطينيين، وما إذا كانت تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد الجديد وتدين إسرائيل كما أدانت الفلسطينيين ردت ناورت قائلة "مفهوم. لا يمكنني التعليق على قرار إسرائيل القيام بعمليتها التي تمت خلال عطلة نهاية الأسبوع. هذا لن يكون شأن حكومة الولايات المتحدة" مؤكدة أن الوضع مع إسرائيل يختلف، وأن الموقف من هجمات الصواريخ واضح و"بدون أدنى شك" أما بشأن "التفاصيل المحددة للعملية الإسرائيلية، فيجب أن أحيلكم إلى حكومة إسرائيل وجيشها لذلك".

ولدى الاستفسار عما سيكون شكل رد الادارة الاميركية "لو أن الفلسطينيين أو حماس قامت بإرسال مجموعة من الرجال المسلحين إلى الأراضي الإسرائيلية وفعلت الشيء نفسه الذي فعلته إسرائيل بإرسال مجموعة اغتيال الأحد الماضي الى خانيونس"، قالت ناورت "إن هذا أمر افتراضي بالكامل" رافضة التعليق على ذلك.