محدّث | إصابات في مسيرة العودة شرق غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - أصيب 37 مواطنًا على الأقل، بينهم عدة إصابات بالرصاص الحيّ، اليوم الجمعة، في مسيرة العودة الـ33، والتي حملت اسم: "المسيرة مستمرة".

وقالت القناة العبرية العاشرة إنّ 8 آلاف فلسطيني توافدوا على الحدوة، مشيرةً إلى أنّ مسيرات هذه الجمعة شهدت أحداثًا محدودة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه جرى اعتقال شابين شابين تسللا من وسط قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة إنّ من بين الإصابات 6 أطفال، و9 إناث، ومسعفة أصيبت برصاص الاحتلال في قدمها.

ودعت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار للمشاركة في المسيرات بمخيمات العودة على حدود غزة، مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها.

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، إن "الجماهير الفلسطينية تخرج في مسيرات اليوم بإرادة أكبر وعزيمة أمضى لتنفذ قرارها الجمعي بكسر الحصار عن غزة".

وأضاف في بيان أن "الجماهير تخرج لإكمال نضالها لتحقيق أهداف هذه المسيرات وفي مقدمتها كسر الحصار".

وشدّد قاسم على أن "هذه الجماهير مصرّة على العيش بحرية وكرامة مع تمسكها بثوابتها، وأنها لن تقبل العيش تحت الحصار بعد الآن".

وكانت قطر أرسلت 15 مليون دولار لتغطية رواتب موظفي القطاع المحاصر، في إطار جهود تهدئة التوتر.

وتمّ تسليم الرواتب في مكاتب البريد التي خرج بعض الموظّفين منها عارضين مرتبهم الذي تسلّموه بالدولار أمام كاميرات وسائل الإعلام.

وقال مصدر حكومي في غزّة إنّ مبعوث قطر في غزّة محمد العمادي جلب الاموال إلى قطاع غزة عبر اسرائيل مساء الخميس.

وفي حين لم يعلّق المسؤولون الإسرائيليون على الأمر، بدا أنّ الأموال جزء من اتّفاق توقف بموجبه حركة حماس التي تعاني من ضائقة مالية، الاحتجاجات والصدامات العنيفة مع إسرائيل على طول الحدود الشرقية للقطاع، مقابل تخفيف إسرائيل حصارها عليه.

وبموافقة إسرائيل، بدأت قطر شراء وقود إضافي لتزويد محطة الكهرباء الوحيدة في غزة ممّا سمح بتخفيض ساعات انقطاع الكهرباء إلى أدنى مستوى منذ عدة سنوات.