خلاف بريطاني أيرلندي حول اتفاق بشأن الحدود الأيرلندية

لندن- "القدس" دوت كوم- بدا أن قادة بريطانيا وأيرلندا بعيدين عن التوصل لاتفاق فيما يتعلق بمناقشة القضية الحاسمة المتمثلة في الحفاظ على حدود مفتوحة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ووافقت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي عى مبدأ إبرام اتفاق بديل كملاذً أخير لمسألة الحدود المفتوحة، إذا لم يكن بالإمكان التوصل إلى اتفاق دائم في نهاية الفترة الانتقالية المقدرة بـ 21 شهرا وذلك بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في آذار/ مارس .2019

وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية أن ماي أبلغت رئيس الوزراء الايرلندي ليو فارادكار عبر الهاتف اليوم أنها تريد إضافة "آلية يمكن من خلالها وضع نهاية لاتفاق بديل بشأن الحدود" وذلك عقب ورود تقارير بأن الوزير المكلف بملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دومينيك راب طرح فكرة مفادها أن لبريطانيا الحق في ترك اتفاق بديل بشأن الحدود بعد ثلاثة أشهر.

وقالت الحكومة البريطانية اليوم، إن ماي وفارادكار اتفقا على أن يكون اتفاق بديل بشأن الحدود "مجرد ترتيب مؤقت، وأن أفضل حل لحدود إيرلندا الشمالية سيتم التوصل إليه من خلال الاتفاق على علاقة مستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي".

لكن حكومة فارادكار قالت، إن أي عملية مراجعة "لا يمكن أن تنطوي على قرار من جانب واحد لإنهاء اتفاق بديل بشأن الحدود."

وقالت الحكومة إن رئيس الوزراء الايرلندي سلط الضوء على التزام رئيسة الوزراء البريطانية السابق بهذا الاتفاق ما لم يتم التوافق على ترتيبات بديلة.

وتتعرض ماي لضغوط من المشككين في الاتحاد الأوروبي الذين يزعمون أن اتفاقا بديلا بشأن الحدود الأيرلندية قد يُبقي بريطانيا في اتحاد جمركي لأجل غير مسمى مع الاتحاد الأوروبي.

وتريد بروكسل، مثل دبلن، تقديم ضمان غير مشروط بالإبقاء على الحدود الأيرلندية مفتوحة.

ويأمل مسؤولون بريطانيون وأوروبيون في حل القضية هذا الشهر للسماح لقادة الدول السبع والعشرين الآخرين بالموافقة على اتفاق انسحاب بريطانيا من التكتل الأوروبي.