ترامب يتّهم وسائل الإعلام "المضلّلة" بإثارة العنف وينفي أنه طلب من الجنود إطلاق النار على المهاجرين

واشنطن - "القدس" دوت كوم - اتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، وسائل الإعلام "المضلّلة" بإثارة العنف في البلاد، وذلك بعد أقلّ من أسبوع على مقتل 11 يهودياً في بيتسبرغ في أسوأ مجزرة معادية للسامية في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال ترامب لصحافية سألته في حديقة البيت الأبيض ما إذا كان يعتقد أنّ خطابه قد ساهم في المناخ السائد راهناً في الولايات المتّحدة "أنت تثيرين العنف بأسئلتك".

وأكّد الرئيس الأميركي أنّ "عدداً كبيراً من الصحافيين يثيرون العنف بعدم قولهم الحقيقة (...) وسائل الإعلام المضلّلة تثير العنف".

وأضاف "لو كانت وسائل الإعلام تكتب بطريقة محايدة ودقيقة لكان العنف في بلدنا أقلّ بكثير".

وغالباً ما يصف الرئيس الجمهوري وسائل الإعلام التي تعارضه بأنها "وسائل إعلام مضلّلة" و"معادية للشعب".

كما حاول الرئيس الاميركي التخفيف من وطأة ما قاله أمس الخميس، مؤكّداً أنّه لم يطلب من الجنود الأميركيين إطلاق النار على المهاجرين على الحدود مع المكسيك في حال قاموا برشقهم بالحجارة.

وقال ترامب "لم أقل أطلقوا النار"، مضيفا "أنّه لن يكون على الجنود إطلاق النار. ما لا أريده هو قيامهم (المتظاهرون) برشق الحجارة".

وتابع في تصريح صحافي أدلى به وهو في حديقة البيت الابيض، أنّ المهاجرين الذين سيقومون برشق الحجارة "سيعتقلون لفترة طويلة".

وكان ترامب سئل أمس الخميس حول كيفية تصرّف الجنود الأميركيين في حال قام المهاجرون برشقهم بالحجارة. فأجاب "في حال أرادوا رمي الجيش بالحجارة، فإن الجيش سيردّ".

وتابع "إذا قاموا برشق الحجارة على غرار ما فعلوا مع الشرطة والجيش المكسيكيين، أقول لهم اعتبروا ذلك مثل بندقية".

وكان متحدّث عسكري أميركي أعلن اليوم الجمعة أنّ أكثر من سبعة آلاف جندي سيتم نشرهم على الحدود مع المكسيك بحلول نهاية الأسبوع.