زيارة نتنياهو إلى عُمان.. مرحلة جديدة من العلاقات "العلنية"؟!

مسقط/تل أبيب - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - تدشن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عُمان، مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية "العلنية"، بين البلدين، اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية رسمية.

ولا توجد لعُمان اليوم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، لكن زارها إسحق رابين رئيس الحكومة الاسرائيلية بصورة رسمية عام 1994 وفتحت اسرائيل بعد عامين من ذلك مكتب مصالح تجارية في عاصمتها مسقط.

ووفقاً لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، فقد قام وزير خارجية عُمان بزيارة اسرائيل عام 1995.

وبعد اغتيال إسحق رابين رئيس الحكومة الاسرائيلية، زار شمعون بيريس الذي كان يتسلم منصب رئيس الحكومة بالوكالة، عُمان، في عام 1996.

وفي عام 2000، عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، قطعت عُمان علاقاتها مع اسرائيل.

عادت العلاقات بين البلدين، بعد أن التقت تسيڤي ليفني وزيرة الخارجية في عهد حكومة أولمرت «2006-2008» عدة مرات بنظيرها العُماني يوسف بن علوي، كما التقى الاثنان في إحدى المرات في العاصمة القطرية الدوحة، كما إلتقى الإثنان مرتين على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.

ونشر بوسائل الإعلام العبرية خلال السنوات الأخيرة أنباء عن إتصالات سرية بين الدولتين، وعن سماح عُمان بفتح ممثلية سرية لها في مسقط.

تقول "يديعوت أحرونوت" إن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية إتصالات مع نظرائهم العُمانيين.

وتشير إلى أنه في إطار المجهودات التي يبذلها البيت الأبيض لتحريك المسيرة السياسية في الشرق الأوسط، عمل الأميركيون على إقناع عُمان بالقيام ببادرة تطبيع مع اسرائيل.

وكان العُمانيون قد أعلنوا بالماضي عن موافقتهم على استئناف العلاقات مع اسرائيل إذا وافقت على تجميد البناء الإستيطاني.

تعتبر عُمان دولة عربية إسلامية تقع في أقصى شرق العالم العربي يقودها السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد.

معظم أراضي عُمان صحراوية، ولها شاطىء بطول 1700 كيلومتر على بحر العرب في المحيط الهندي، ويبلغ عدد سكانها 3،5 مليون نسمة.

يرتكز اقتصاد عمان وبصورة رئيسة 90٪ منه» على تصدير النفط، وتعتبر موطن السندباد، كما عرضت مغامراته في رواية ألف ليلة وليلة.