ادانة دولية واسعة لهجوم بيتسبرغ

بيتسبرغ - "القدس" دوت كوم- لقي الهجوم الذي نفّذه مسلح داخل كنيس بمدينة بيتسبرغ الأميركية امس السبت، وأسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة ستة آخرين، ردود فعل دولية غاضبة ومنددة بـ "المعادة للسامية" .

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على تويتر "أدين بشدّة هذا العمل الشنيع المعادي للساميّة في بيتسبرغ". وأضاف "أفكّر بالضحايا وأتعاطف مع أحبائهم".

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تصريح مقتضب نشره على تويتر الناطق باسم الحكومة "علينا جميعاً أن نقف بكل عزم ضد معاداة السامية، أينما كان".

وأكّدت المستشارة الألمانية التي تشهد بلادها عودة للتيار المعادي للسامية إنّها تفكّر بعائلات القتلى وتتمنى "للجرحى أن يتحلّوا بالقوة وأن يتماثلوا للشفاء".

وغرد الرئيس الامريكي دونالد ترامب على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: "أمريكا كلها تعيش حالة من الحداد على ضحايا القتل الجماعي للأمريكيين اليهود في معبد /تري أوف لايف/ (شجرة الحياة) اليهودي في بيتسبيرج".

وتابع "نصلي من أجل الذين قتلوا وأحبائهم، وقلوبنا مع ضباط الشرطة الشجعان الذين أصيبوا بجروح خطيرة".

وأضاف "هذا الهجوم الشرير المعادي للسامية هو اعتداء على الانسانية. وسيتطلب منا جميعا العمل معا لاستئصال سم العداء للسامية من عالمنا. يجب ان نتحد للتغلب على الكراهية".

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن إدانته الشديدة لحادث إطلاق النار، حسبما ذكر المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك.

وأوضح دوجاريك في بيان أنه لقد صُدم جوتيريش من إطلاق النار الدموي الذي أودى بحياة 11 شخصا، وأعرب عن خالص تعازيه لأسر الضحايا.

وأضاف البيان أن "إطلاق النار في بيتسبرج تذكير مؤلم باستمرار معاداة السامية، فلا يزال اليهود في جميع أنحاء العالم يتعرضون للهجوم فقط بسبب هويتهم وليس لسبب آخر. إن معاداة السامية تشكل تهديدا للقيم الديمقراطية والسلام، ويتعين ألا يكون لها مكان في القرن الـ21."

ولفت البيان إلى أن جوتيريش دعا إلى تشكيل جبهة موحدة - تجمع السلطات على جميع المستويات والمجتمع المدني والقادة الدينيين وقادة المجتمع والجمهور بوجه عام - لمواجهة قوى العنصرية ومعاداة السامية وكراهية الإسلام وغيرها من أشكال الكراهية والتعصب والتمييز وكراهية الأجانب التي تكتسب قوة في أجزاء كثيرة من العالم.

وبحسب وزير العدل الأميركي جيف سيشنز فإن مطلق النار الذي اعتقلته الشرطة ويدعى روبرت باورز سيحاكم أمام القضاء الفدرالي بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وبحسب وسائل إعلام أميركية فإن باورز (46 عاما) من سكّان بيتسبرغ وتعليقاته على شبكة الانترنت مليئة بالعبارات المعادية للسامية.