الطب الشرعي الاردني يتعرف على هوية الجثة المجهولة في مستشفى البشير

عمان - "القدس" دوت كوم - منير عبد الرحمن - اعلن مدير المركز الوطني للطب الشرعي في الاردن، الدكتور احمد بني هاني، نتائج الفحوص المخبرية الخاصة بالبصمة الوراثية (D N A) والتي كشفت هوية الطفلة المتبقية في المركز اثر حادثة البحر الميت.

وقال الدكتور بني هاني خلال مؤتمر صحافي عقد مساء اليوم السبت في مستشفى البشير في العاصمة الاردنية عمان إن الطفلة الموجودة في المركز حاليا تعود لعائلة سبق أن تعرفت على هوية طفلتين توفيتا في الحادثة على انهما ابنتاهما.

وأضاف أن نتائج الفحوص المخبرية اظهرت أن احدى الطفلتين التي كانت العائلة تعرفت عليهما وتسلمتهما هي لأسرة أخرى.

وأشار إلى انه لن يتم إخراج الجثة التي سلمت بالخطأ نظرا لاتفاق العائلتين.

وكان الدكتور عدنان أبو سيدو والد الطفة المفقودة سارة ابو سيدو قد قال في تصريح سابق اليوم السبت ان مستشفى البشير ابلغه بأن نتيجة فحص الحمض النووي (DNA) للجثة الموجودة لديه سلبية ولا وتتطابق مع ابنته المفقودة سارة وان ملامح الجثة الموجودة في المستشفى تختلف عن ملامح ابنته سارة".

وبهذا الاعلان فإن النتيجة الطبيعية تفيد ان جثة سارة عدنان ابو سيدو التي كانت مفقودة اصبح وضعها محسوما وتم استلامها من قبل عائلة اخرى.

واوضح مدير المركز الوطني الاردني للطب الشرعي الدكتور احمد بني هاني انه تم ابلاغ ذوي الطفلتين وذوي الطفلة المتبقية بالمركز بواقع الحال.

واوضح الدكتور بني هاني انه منذ ابلاغ المركز بحادثة البحر الميت ووجود حالات لوفيات فقد تم بالتنسيق مع النائب العام تشكيل اربع فرق من الطب الشرعي وبوجود خمسة من المدعيين العامين حيث تم الكشف في اليوم الاول على ثماني عشرة حالة وفاة كشفا طبيا استعرافيا حسب المعايير المهنية المتعارف عليها في علوم الطب الشرعي فميا تم إضافة الى ذلك اخذ عينات من جميع الوفيات، وذلك من اجل اجراء الفحوص المخبرية وخاصة فحص البصمة الوراثية DNA وفي اليوم الثاني تم الكشف على ثلاث وفيات بنفس الطريقة.

وبين انه تم بعدها التعرف على الوفيات من قبل ذويهم وتم تسليم عشرين حالة وفاة وبقية حالة واحدة لم يتم التعرف عليها وقد تم إرسال العينات الى ادارة المختبرات والأدلة الجرمية وتم فحص العينات ومقارنتها مع الادلة الاخرى وورد تقرير المختبر الجنائي مساء اليوم السبت متضمنا الكشف عن هوية الجثة الموجودة لدينا في المركز الوطني للطب الشرعي.

واكد الدكتور بني هاني انه في حالات الحوادث الجماعية، لا سيما التي تكون فيها معالم وهويات المتوفين واضحة فانه يتم التعرف عليهم من قبل ذويهم وهذا ما حصل في حادثة البحر الميت.