سؤال المصير أمام الدورة الثلاثين للمجلس المركزي

رام الله-"القدس"دوت كوم- بثينة سفاريني - تنعقد أعمال الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله ظهر اليوم للإجابة على العديد من الاسئلة الصعبة وفي مقدمتها سؤال المصير في ضوء الاستهداف الامريكي الاسرائيلي للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

ويحذر المحلل السياسي جهاد حرب، من إقدام المجلس المركزي على حل التشريعي معتبرا بان من شأن هذه الخطوة أن تعود بنتائج سلبية على حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، ذلك انه في اللحظة التي تنتهي فيها ولاية المجلس التشريعي فإن ولاية رئيس السلطة تنتهي كذلك، على حد قوله . ويرى حرب، بأن المجلس المركزي سيفقد تعدديته في ظل مقاطعة الجبهتين الشعبية والديمقراطية للجلسة.

ويقول المختص بالعلاقات الدولية أشرف عكة، إن اجتماع المجلس المركزي سيناقش التحركات المرتقبة للسلطة في المحافل الدولية وإمكانية الانضمام إلى العديد من المؤسسات الدولية من أجل منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ويرى عكة إنه سيتم مناقشة الرؤية الفلسطينية بتقرير المصير عبر الانتقال من السلطة إلى دولة تحت الاحتلال، وهذا الإجراء يتطلب إفراز وضع قانوني جديد ومغادرة أسس ومرتكزات المرحلة السابقة. وسيتم الحديث عن عقد مؤتمر دولي يبحث في ألية دولية، كي تكون هناك مرجعية متعددة ملزمة لحل القضية الفلسطينية .

وعلى المستوى الداخلي، يرى عكة ان المجلس سيناقش ملف المصالحة مع حركة حماس من خلال سعي السلطة إلى تنفيذ اتفاق القاهرة المبرم في أكتوبر ٢٠١٧، والذي يهدف إلى تمكين الحكومة في قطاع غزة، وإلزام حماس بتنفيذ بنود الاتفاق في جدول زمني محدد. مشيرا الى أن الدورة الـ 30 للمجلس ستنفذ قرارات الدورتين السابقتين للمجلسين المركزي والوطني.

ويرى عكة ان مقاطعة الجبهتين الديمقراطية والشعبية للمجلس، سيؤثر على قوة الدفع اللازمة التي يحتاجها المجلس لكي يؤسس لمرحلة جديدة وحاسمة في مسار القضية الفلسطينية. مضيفا:" أن الانتقال إلى الدولة لا يكون بالحديث عن مجلس تشريعي ولا عن حكومة، بل من خلال الحديث عن اللجنة التنفيذية باعتبارها حكومة دولة فلسطين والمجلس الوطني باعتباره برلمان الدولة".

وكان المجلس المركزي ناقش في دورته التاسعة والعشرين، قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى حين تراجعها عن قراراتها المجحفة بحق القضية الفلسطينية، كما ناقشت الدورة موضوع الانقسام وآفاق المصالحة الوطنية.