تنديد فلسطيني بإجراءات إسرائيل لإنهاء أونروا في القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم - نددت منظمة التحرير واللجان الشعبية في الضفة الغربية اليوم الأربعاء، ببدء بلدية الاحتلال في القدس "إجراءات" لإلغاء دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في شرق المدينة.

وانتقدت دائرة شئون اللاجئين في المنظمة واللجان الشعبية، في بيان صحفي مشترك، بدء البلدية الإسرائيلية تقديم خدمات للسكان في مخيم (شعفاط) للاجئين شرق القدس سعيا لإلغاء دور أونروا.

وقال البيان إن "إسرائيل تسعى إلى فرض سياسة الأمر الواقع في مخيم شعفاط من خلال تمكين بلديتها في القدس من ممارسة أعمالها بدلا من وكالة أونروا".

كما استنكر البيان قيام رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس نيير بركات بجولة في مخيم شعفاط وتجوله في محيطه اليوم، واعتبرتها "خطوة استفزازية ورسالة تحدي للمجتمع الدولي ولأونروا وللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم".

وجاء في البيان أن بركات "يسعى إلى تأجيج الأوضاع في المنطقة وبدء بلدية الاحتلال عملها في مخيم شعفاط لن يغير من حقيقة أن القدس أرض محتلة ولن يلغي عمل أونروا داخل المخيم حسب تفويض الأمم المتحدة الممنوح لها".

وأشار إلى أن خدمات البلدية الإسرائيلية في القدس لمخيم شعفاط "لن تكون مجانية للمخيم بل مقابل فرض الضرائب على ساكنيه مما سيفقد المخيم خصوصيته وسيرهق اللاجئين المعدومين الذي سيضطرون إلى النزوح من مخيمهم".

وحسب البيان، عقدت دائرة شئون اللاجئين الليلة الماضية اجتماعا في رام الله مع مسؤولين في أونروا لبحث الخطة الإسرائيلية بإغلاق مؤسسات عمل أونروا في مخيم شعفاط.

وذكر البيان أن الاجتماع "أكد على رفض الخطة الإسرائيلية وأن كافة فعاليات مخيم شعفاط ومؤسساته سيقفون في وجه هذه الخطة ولن يسمحوا بتمريره لإنهاء عمل أونروا".

وكانت أونروا أكدت أنها مكلفة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم الحماية والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، إلى حين التوصل إلى حل للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتقدم أونروا التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1949، خدماتها لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها في مناطقها الخمس وهي الأردن، وسوريا، ولبنان والضفة الغربية (بما يشمل مخيم شعفاط في شرق القدس)، وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لقضيتهم. وتشتمل خدماتها على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.