الخارجية تندد بقرار إلحاق القنصلية الأمريكية في القدس لسفارتها

رام الله - "القدس" دوت كوم - نددت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، بقرار الولايات المتحدة إلحاق قنصليتها في القدس إلى سفارتها لدى إسرائيل التي نقلتها للمدينة المقدسة قبل أشهر.

وقالت الوزارة في بيان صحفي، إنها ترفض كل القرارات الأمريكية التي تستهدف الوجود الفلسطيني والحق الفلسطيني وتلك التي تستهدف القدس الشرقية تحديدًا.

واعتبرت أن القرار الأمريكي الأخير "يتماهى كليًا مع الموقف والمطالب الإسرائيلية باعتبار القدس الشرقية المحتلة جزء من إسرائيل، لينتهي عمليًا أية تعبيرات أمريكية كانت قائمة وتمس هذا الموقف الإسرائيلي أو تتنافى معه".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن أمس الخميس إنهاء وجود القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، كجسم قنصلي أمريكي منفصل سياسيًا وإداريًا عن السفارة الأمريكية في إسرائيل، وضمّها كليًا للسفارة الأمريكية التي تم نقلها من تل أبيب للقدس، وذلك انسجامًا مع قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وعقبت الخارجية الفلسطينية بأن القرار الأمريكي "إداري في صيغته، سياسيّ في مضمونه، يعكس التوجه الأمريكي القائم في استمرار حربها الشرسة على الشعب الفلسطيني ومقدراته، وفي انتهاك خطير للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي تعتبر القدس الشرقية جزءًا رئيسًا من الأرض الفلسطينية المحتلة".

وأعلنت الوزارة أنها ستقوم باتخاذ كل ما يلزم من خطوات قانونية وسياسية أو دبلوماسية للدفاع عن القدس الشرقية عاصمة أبدية لدولة فلسطين وكأرض فلسطينية محتلة، وجب إنهاء احتلالها.