مشروع بيئي للعمل الزراعي في الجفتلك

أريحا ـ "القدس" دوت كوم- أطلق اتحاد لجان العمل الزراعي مشروع "التقليل من مخاطر التعرض للمخلفات البلاستيكية المستخدمة في الزراعة عبر استخدام البدائل البيئية في قرى الأغوار الفلسطينية" الممول من مرفق البيئة العالمي، برنامج المنح الصغيرة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع وزارة الزراعة وسلطة جودة البيئة ومجلس الخدمات المشترك للنفايات الصلبة.

ويتضمن المشروع العمل على التوعية في موضوع الزراعة البيئية، وتوفير غطاء أرضي زراعي عضوي قابل للتحلل يحسن من خواص التربة ويخلص البيئة من التراكمات البلاستيكية الضارة، كما يشجع المشروع المزارعين على إعادة تنظيف أراضيهم من المخلفات البلاستيكية التي أثرت سلباً على إنتاجهم وصحة وسلامة خواص التربة وخصوبتها.

وجاء إطلاق المشروع عبر ورشة عقدها العمل الزراعي في مقر محافظة أريحا والأغوار، بحضور المحافظ جهاد أبو العسل الذي أوصى بضرورة متابعة ورقابة توصيات الورشة مع الجهات ذات العلاقة وعلى رأسها وزارة الزراعة.

وقدمت نادية الخضري المنسق الوطني للمرفق البيئي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، موجزاً عن المشاريع التي تم دعمها هذا العام وعددها سبعة، تناولت المواد الكيماوية واستخداماتها ومضارها على البيئة وصحة الإنسان.

وأوصت بسمات سالم ممثلة التربية والتعليم في أريحا بإشراك المدارس والأندية البيئية في هذا المشروع وبخاصة مدرسة الجفتلك، لتعميم الفكرة وتوضيح مدى أهميتها خاصةً بوجود مقترح لإضافة تخصص الزراعة في الدراسة الثانوية في مدرسة الجفتلك للعام القادم.

وأكد ممثل مجلس الخدمات المشترك عبد الجبار أبو حلاوة، أهمية تبني نتائج هذا المشروع، وأوصى بضرورة تفعيل دور وزارة الزراعة في منع استخدام البلاستيك ومنع استخدام الكيماويات في الزراعة للحفاظ على البيئة والموارد.

ومن ناحيته أكد رائد بشارات على دور وزارة الزراعة في عملية التوعية البيئية وتحويل الزراعة إلى زراعة ذات تكاليف أقل.

وختم أمجد ابراهيم من سلطة جودة البيئة القول على أهمية تضافر جميع الجهود لحماية البيئة من المخلفات البلاستيكية والكيماوية والتي تضر وتهدد مواردنا الطبيعية.