الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة تنهي جفافا استمر 3 سنوات في تونس

تونس- "القدس" دوت كوم- قال وزير الفلاحة التونسي سمير بالطيب امس الخميس، إن الامطار الغزيرة التي هطلت على البلاد هذا العام، أنهت حالة الجفاف التي استمرت على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وتواجه تونس نقصا حادا في المياه، لكن موجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال الشهرين الماضيين، والكميات التي هطلت منذ الأربعاء ساهمت في رفع مياه السدود ليبلغ المخزون المائي بحسب أرقام وزارة الفلاحة، قرابة 350ر1 مليار متر مكعب، علما بأن طاقة السدود القصوى تناهز 4 مليارات مترا مكعبا.

وقال الوزير سمير بالطيب اليوم، "بهذه الأمطار أغلقنا قوس سنوات الجفاف الثلاث، وانطلقنا في دورة جديدة لتخزين المياه بما ييسر المواسم الفلاحية، ويضمن التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب".

ولم يتجاوز معدل مخزون المياه في السدود في السنوات الثلاث الماضية 771 مليون متر مكعب بحسب الوزارة.

وتسببت الأمطار منذ أمس الاربعاء في فيضانات بعدة ولايات، من بينها أساسا القصرين وقفصة وسيدي بوزيد والكاف والعاصمة تونس، وأدت الى وفاة خمسة أشخاص جرفتهم السيول بينما يجري البحث عن اثنين من المفقودين.

وتأتي هذه الفيضانات بعد أسابيع قليلة من فيضانات ولاية نابل في أيلول/سبتمبر الماضي، والتي تسببت في وفاة ستة أشخاص وخسائر بالبنية التحتية وبالمنشآت العامة والخاصة وبالمحاصيل الزراعية.