مقابل الإنترنت.. أسانج مطالب بالعناية بقطته وتنظيف حمامه

رام الله- "القدس" دوت كوم- اشترطت سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن على مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الذي يتحصن بداخلها منذ عام 2012، أن يهتم بقطته ويحافظ على نظافة حمامه الخاص إن هو أراد الاستفادة مجددا من شبكة الإنترنت.

ووفقا لمذكرة داخلية نشرها موقع "كوديغو فيدريو" الإكوادوري يوم الاثنين، فقد حذرت الإكوادور من أن الاتصال بشبكة "الواي فاي" قد يتم وقفه مرة أخرى إذا فشل أسانج في "الحفاظ على نظافة حمامه الخاص والاعتناء بقطته".

كما أشارت إلى أن موظفي السفارة "قد يلجؤون لمصادرة القطة وتسليمها إلى مأوى للحيوانات إذا لم تتم العناية بها كما يجب".

وطالبت المذكرة أسانج "بتجنب التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى"، أو "الإضرار بعلاقات الإكوادور مع باقي الدول من خلال نشاطه على الإنترنت".

قطة أسانج تطل من إحدى نوافذ السفارة الإكوادورية بلندن (رويترز)

وقد أكد موقع "ويكيليكس" الأحد أن خدمة الربط بالإنترنت ستعاد لأسانج، لكنه لم يحدد هل وافق الأخير فعليا على شروط الإكوادور الأخيرة أم لا.

وتضع المذكرة قواعد صارمة أخرى يجب أن يلتزم بها أسانج (47 عاما)، وصفها محاميه كارلوس بوفيدا في تصريح لصحيفة الغارديان البريطانية بأنها شبيهة "بنظام سجون".

وفق هذه الضوابط يتوجب مثلا على أسانج أخذ موافقة موظفي السفارة ثلاثة أيام قبل أن يستقبل أي زيارة، وسيُسمح له باستخدام شبكة "الواي فاي" لحاسوبه وهاتفه الشخصي فقط. كما لن يسمح له ولا لأي زائر باستخدام أو تثبيت أي معدات أخرى.

كما حذرت المذكرة من أن السفارة تحتفظ بالحق في الاستيلاء على أي من معداته أو تطلب من السلطات البريطانية القيام بذلك نيابة عنها.

يشار إلى أن جوليان أسانج الأسترالي الجنسية يتحصن في سفارة الإكوادور بلندن منذ عام 2012، بعد أن خرق قرار الإفراج عنه مقابل كفالة فيما يتعلق بمزاعم اتهامات بالاعتداء الجنسي في السويد.

وقد أسقطت السويد القضية المرفوعة عليه، لكن يعتقد أنه سيجري تسليمه إلى الولايات المتحدة لاستجوابه بشأن أنشطة موقع "ويكيليكس" إذا غادر مقر السفارة.

المصدر : الصحافة الأميركية