"نداء تونس" يجدد دعوته إلى إقالة حكومة الشاهد لتفادي "الانهيار"

تونس - "القدس" دوت كوم - جدد حزب حركة (نداء تونس)، اليوم الأحد، مطالبته بإقالة الحكومة لتفادي الانهيار وأزمة مهددة للانتقال الديمقراطي في البلاد.

وقال الحزب اليوم إثر اجتماع مكتبه السياسي إنه يدعو إلى "التغيير العاجل والشامل للحكومة لإيقاف الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وتجاوز الأزمة السياسية التي تهدد الانتقال الديمقراطي".

وهناك انقسام بشأن الحكومة الحالية، إذ يطالب النداء الشريك فيها، بإقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد ووزرائه، بينما يعترض حزب حركة النهضة الاسلامية الشريك في الحكم، على هذه الخطوة بدعوى الحفاظ على الاستقرار الحكومي حتى موعد انتخابات 2019.

وجمد النداء عضوية الشاهد في الحزب في وقت يتصاعد فيه الصراع بين المدير التنفيذي للحزب حافظ قايد السبسي، نجل رئيس الدولة، من جهة ورئيس الحكومة من جهة أخرى.

ونظريا ما يزال حزب (نداء تونس) هو من يقود الائتلاف الحكومي لاحتفاظه بوزرائه في مناصبهم حتى اليوم، لكنه متمسك بإقالة يوسف الشاهد.

ويواجه النداء أزمة داخلية أدت إلى فقدانه لنصف مقاعده في البرلمان التي فاز بها في 2014 لكنه استعاد زمام المبادرة اليوم مع إعلان الحزب الآخر في البرلمان الاتحاد الوطني الحر الاندماج في النداء.

وسترفع عملية الاندماج كتلة (نداء تونس) إلى 55 نائبا في البرلمان ليصبح ثانيا خلف كتلة حركة النهضة الإسلامية (68 نائبا).

وحث الحزب في بيانه اليوم الاحد "كل القوى والشخصيات الوطنية الوسطية والحداثية إلى حوار وطني أساسه التقييم والتجاوز لإرساء التقاء وطني وجمهوري حول مشروع الاستاذ (رئيس الدولة) الباجي قايد السبسي".