تسجيل| مطلق أبو اسنينة.. يعود جثة هامدة بعد 18عاما من الغياب القسري

القدس- "القدس" دوت كوم-إسلام كمال- بعد ثمانية عشر عاما من الغياب القسري، تمكنت عائلة أبو اسنينة في بيت حنينا، من العثور على رفات ابنها(مطلق ابو اسنينة) الذي اختفت آثاره طيلة تلك السنوات في ظروف غامضة، بينما ظلت زوجته وأبناؤه وأشقاؤه وجميع أفراد عائلته الذين صدمهم اختفاؤه ذات صيف من عام 2001 متمسكين بخيوط الأمل بحتمية عودته، إلى أن جاء الخبر الصادم من الشرطة الاسرائيلية قبل أيام، بابلاغ العائلة المكلومة للحضور لاستلام رفات ابنها لمواراته الثرى.

وقال أنس أبو سنينة ابن شقيق المغدور مطلق في حديث لـ "القدس"دوت كوم عبر الهاتف، إنه "تم الإفصاح عن وجود رفات مطلق من قبل الشرطة الإسرائيلية عن طريق مكالمة هاتفية وصلت للأهل قبل أيام، واضعة حدا لسنوات طويلة من البحث المضني في المستشفيات وأقسام الشرطة، وفي كل مكان يتوقع وجود مطلق فيه، دون جدوى".

لكن أنس الذي كان الألم يعتصر قلبه بعد تلقيه الخبر الفجيعة قال لـ "القدس" بأن العائلة لم تتمكن بعد من الحصول على معلومات حول ظروف وتوقيت وملابسات هذه الجريمة ويقول بصوت متهدج ان الضحية "لم يكن له أي نشاطات ضد الاحتلال الاسرائيلي أو انتماءات سياسية أو عداوات عائلية ".

وقال بأن عمه مطلق، هو الأصغر بين أعمامه، وأنه كان متزوجًا وقت اختفائه، وله ثلاثة أولاد وبنت، وكبر الأطفال اليوم وأصبحوا في ريعان شبابهم .

واضاف انس: "يوم أمس الأول كان اليوم الأخير لبيت العزاء الذى أعلنت العائلة عن إقامته لاستقبال المعزين بابنها المغدور"، مشيرا إلى أن العائلة ستتابع القضية لمعرفة قاتل ابنها وملابسات اختلفائة الغامض.

وكان الشقيق الأكبر للمغدور أُدخل الى العناية المركزة إثر تلقيه خبر العثور على رفات شقيقه بعد ثمانية عشر عاما من الغياب الذي يفتح ملف العديد من الضحايا الذين لا زال اختفاؤهم ملتبسا ومقيدا ضد مجهول.