الأونروا تستنكر قتل الاحتلال لـ 13 طالبا من اللاجئين بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم- استنكرت الأونروا، اليوم الأحد، قتل الجيش الإسرائيلي لطفلين من طلاب مدارسها يوم الجمعة على حدود غزة، ما رفع عدد الطلاب إلى 13 منذ 30 مارس/ آذار الماضي في سياق المسيرات الحدودية.

وأشارت الأونروا في بيان لها إلى أن عدد من الأطفال الآخرين الملتحقين بالمدارس أصيبوا في تلك التظاهرات.

وبينت أن 22 مركزا صحيا تابعا لها في مختلف أنحاء غزة قامت بمعالجة 4,104 أشخاص ممن أصيبوا بجروح في الاحتجاجات، من بينهم أكثر من 770 طفلا، وكانت غالبية هذه الحالات (86% منها) إصابات نارية كثيرا ما تؤدي إلى أذى بدني خطير، بالإمكان تضميد الجروح. مضيفةً "ولكن تأثير هذا العنف على الضحايا وعلى جميع المشاركين في تقديم الرعاية لهم يستمر طويلا، وغالبا ما تكون هناك حاجة إلى تأهيل طويل الأمد ومكلف وغير مؤكد".

واستنكرت الأونروا الخسائر في الأرواح والأثر المدمر الذي تتسبب به الوفيات والإصابات على الأفراد والعائلات. مضيفةً "ولا بد من بذل كل جهد ممكن لتوفير حماية أكثر فاعلية لأولئك المعرضين لهذا الوضع المأساوي".

وتابعت "إن أحداث العنف الأخيرة تلحق مزيدا من الألم والمعاناة بمجتمع اللاجئين الفلسطينيين المعرض للصدمة في الأصل والذي عانى طويلا من الاحتلال وعاش لأكثر من عقد من الزمن تحت الحصار وفي ظل أعمال القتال المتكررة. وقد أدى تفاقم الأزمة الإنسانية في الأشهر الأخيرة إلى إلحاق مزيد من الأذى الشديد لقطاع غزة وتسبب بإجهاد النظام الصحي الهش إلى درجة الانهيار".

وواصلت "نحن نشهد مرحلة مفرطة من الشدة والصعوبات في غزة، حيث يتواصل التدهور في ظروف المعيشة الصعبة التي لا تطاق. ويتراجع الإحساس بالأمل لدى سكان غزة الذين يقارب عددهم المليونين، ويشكل اللاجئون 70% منهم".

وقالت "في حين يتوجب على جميع الأطراف الفاعلة أن تبادر إلى العمل لضمان منع استمرار العنف، تظل الحقوق والكرامة أمراً لا غنى عنه بالنسبة لغزة وتظل تمثل الأفق لسكانها - الأفق الذي يجب أن يتحقق في سياق حل عادل ودائم للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني".