قيادي في حزب ميركل: الكثير من سكان شرق ألمانيا لم يعاملوا بشكل منصف بعد الوحدة

برلين - "القدس" دوت كوم - (د ب أ)-دعا الرئيس الجديد للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمراجعة النقدية لتاريخ إعادة توحيد شطري ألمانيا.

ورأى رالف برينك هاوس في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) بمناسبة احتفال ألمانيا اليوم الأربعاء بذكرى إعادة توحيد شطريها الشرقي والألماني عام 1990 أن هذه المراجعة "يمكن أن تساعد في التئام الجروح النفسية" وقال إن الكثير من سكان شرق ألمانيا لم يعاملوا بشكل منصف بعد عام 1990 وإن ذلك لم يراع بشكل كاف لفترة طويلة.

أضاف برينكهاوس: "وحيث إن أخطاء ارتكبت أيضا عند إعادة توحيد شطري ألمانيا فلابد أن يكون من واجب الدولة كلها دعم التنمية في شرق ألمانيا".

ورأى برينك هاوس الذي تولى منصبه مؤخرا خلفا لفولكر كاودر المقرب من ميركل أن الكثير من الإنجازات في ألمانيا تحققت بفضل شجاعة سكان شرق ألمانيا وإقدامهم واجتهادهم وبفضل جهود الدولة منذ عام 1990 وقال إن الناتج الاقتصادي لولايات شرق ألمانيا تضاعف منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا وارتفع دخل السكان وتراجعت البطالة إلى مستوى متدن.

وشدد برينكهاوس على أن الوحدة الألمانية ستظل "ضربة حظ في التاريخ الألماني" مضيفا: "لا تزال الوحدة تمثل معجزة" وأضاف: "... ورغم ذلك فإن حقيقة أن الناس في شرق ألمانيا اضطروا للبدء من الصفر لم تنل كثيرا من الاهتمام حسب برينكهاوس الذي انتقد عدم الإشادة الكافية بسكان ولايات شرق ألمانيا "...الذين كانت الوحدة تعني بالنسبة لهم ساعة الصفر رغم سعادتهم بالوحدة".

تابع السياسي الألماني: "يبدو أن تاريخ حياة الكثير من الناس شرق ألمانيا لم يعد يهمهم في شيء بين عشية وضحاها".

وفي الوقت ذاته طالب برينكهاوس بالاستمرار في مراجعة تاريخ الدولة البوليسية في عهد الحزب الاشتراكي الوحدوي الألماني.