اطلاق مهرجان بيت لحم الدولي للفنون الادائية في تشرين الاول

بيت لحم - "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- نظم مسرح ديار/ دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في مدينة بيت لحم، اليوم الاربعاء مؤتمراً صحفياً حول إطلاق مهرجان بيت لحم الدولي للفنون الأدائية المقرر تنظيمه من الخامس وحتى الثاني عشر من شهر تشرين الأول.

وافتتح المؤتمر الصحفي بكلمة القس الدكتور متري الراهب، مؤسس ورئيس دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، الذي قال "منذ اليوم الأول لتأسيس دار الكلمة الجامعية، كان أحد الأهداف الرئيسية هو وضع فلسطين عامة وبيت لحم خاصة على الخارطة الثقافية العالمية وبناء جسور للتبادل الفني بين الدول، وخلق مساحات للابداع. ولهذا السبب تم افتتاح دار الندوة الدولية عام 1995 لتكون الخطوة الأولى على هذا الطريق، وفي غضون الـ23 سنة الاخيرة استضفنا ما يقارب 17 مؤتمرا دوليا، وما يزيد عن مئة برنامج للتبادل الثقافي والأكاديمي، لننشيء من بعد ذلك كلية دار الكلمة الجامعية، ككلية وحيدة ومتخصصة في الفنون والثقافة في فلسطين، والتي مهمتها تخريج جيل جديد من القيادات المبدعة الفلسطينية".

واضاف "اليوم اجتمعنا لنعلن عن اطلاق مهرجان بيت لحم الدولي للفنون الأدائية بنسخته الأولى، ولأول مرة ستلتقي على مسارح مؤسساتنا المختلفة 14 فرقة مسرحية، من 12 دولة لتقدم عروضها المختلفة. تكمن أهمية هذا المهرجان في كونه الأول من نوعه في منطقة بيت لحم، وتجمع دولا تشارك لأول مرة في برامج تبادل ثقافي مع فلسطين، كما وسنطلق في نفس اليوم، وبالتزامن مع هذا المهرجان، مهرجاناً موازياً للفن الفلسطيني في ولاية تكساس الأمريكية، وفي مدن دالاس واوستن وهيوستن، حتى يتوقع أن يزيد الحضور عن خمسة الاف مشاهد ومشترك. وادعو ابناء المحافظة والوطن الى عدم تفويت هذه الفرصة لمشاهدة عروض مسرحية مميزة، بعضها عروض مخصصة للأطفال، واخرى للبالغين".

واختتم الدكتور متري الراهب كلمته بشكر كل من ساهم في انجاح المهرجان، ورعاة وشركاء المهرجان، كما وشكر وسائل الاعلام على حضورهم وتغطيتهم المؤتمر الصحفي.

وتحدث رامي خضر مدير مسرح ديار ومدير المهرجان عن العروض الفنية المشاركة في المهرجان، والفئات العمرية المختلفة التي يستهدفها المهرجان الذي سيقام في دار الندوة الدولية، وكلية دار الكلمة الجامعية والمدارس الحكومية والخاصة في محافظة بيت لحم، مشيرا الى انه يتضمن عروضا مسرحية وراقصة و سيرك ودمى وعروض حكواتي من 12 دولة.

ويهدف المهرجان الى دمج الفنانين العالميين مع شباب فلسطين، الذين غالبا ما يصعب عليهم السفر بحرية، لذلك يوفر المهرجان لهم الفرصة للتجربة والتعلم من الثقافات المختلفة، بالاضافة الى ذلك يوفر المهرجان للفرق العالمية فرصة المشاركة والاطلاع مباشرة على الوضع في فلسطين، ومعرفة انه وبالرغم من الحرب و الصعوبات الا ان فلسطين بلد غني بالمواهب والابداع و الامل.