دار الكلمة تطلق مسابقة كريمة عبود للتصوير

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- من جورج زينه - أطلقت مؤسسة دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في مدينة بيت لحم وللسنة الثالثة على التوالي، وبرعاية رئيسية من بنك فلسطين وبرنامج فلسطينية، مسابقة جائزة المصورة كريمة عبود للتصوير الفوتوغرافي لعام 2018.

وستقدم جائزة نقدية للفائزين الأربعة (ما مجموعه 3,000 دولار) وجوائز تقديرية، وفرص لدراسة التصوير الفوتوغرافي، ضمن حفل خاص سيقام على مسرح دار الكلمة الجامعية في محافظة بيت لحم.

وتنظم المسابقة هذا العام تحت شعار "القدس"، وتستهدف فئتين من المصورين (المحترفين وغير المحترفين).

ومن شروط المسابقة أن يكون المشارك أو المشاركة فلسطيني/ة الجنسية، مقيماً في الوطن أو في المهجر، وأن يكون قد تدرب على واسطة التصوير الفوتوغرافي بشكل مهني، ولا تقل تجربة المصورين المحترفين عن أربع سنوات، كما وتشترط المسابقة بأن يكون لدى المشاركين تجربة عرض في أماكن ووسائل عرض معترف بها، فضلاً عن أن يكون طلب الاشتراك مستوفي لكافة متطلبات الاشتراك في المسابقة.

وقال القس الدكتور متري الراهب رئيس دار الكلمة الجامعية: "لقد اعتنت دار الكلمة الجامعية بتخليد ذكرى عمالقة الفن الفلسطينيين، من خلال اطلاق اسمائهم على جوائزها الفنية، فاستحدثت جائزة الفنان اسماعيل شموط للفن التشكيلي قبل خمس سنوات، كما واطلقت قبل ثلاثة سنوات جائزة كريمة عبود للتصوير الفوتوغرافي رائدة التصوير النسوي في العالم العربي كي يستمد الفنانون الفلسطينيون الشباب من هؤلاء العمالقة الإسرار والابداع وينطلقوا الى العالم الواسع عن طريق هذه الجوائز".

من ناحيتها، قالت الدكتورة رحاب نزال رئيسة برنامج الفنون الجميلة والمشرفة على المسابقة "تطرح دار الكلمة الجامعية مسابقة كريمة عبود لهذا العام مستهدفة فئتين من المشتركين ومجالين للصورة الفوتوغرافية: الصورة التوثيقية التي تلقط لحظات زمنية لحياتنا والصورة الفوتغرافية الفنية التي يدخل فيها المصورون تعبيراتهم عبر عدساتهم من زوايا رؤيتهم".

واشار رشدي الغلاييني، المدير العام لبنك فلسطين الى أن رعاية البنك لهذه المسابقة، تأتي ضمن برنامج فلسطينية، وتاتي ضمن مسؤوليته الاجتماعية التي تعمل على تعزيز الإبداع لدى مختلف الفئات لا سيما النساء الفلسطينيات.

ومن الجدير بالذكر أن كريمة عبود ولدت عام 1893 وتوفيت في مدينة بيت لحم عام 1940، ومارست مهنة التصوير الفوتوغرافي في فلسطين والدول العربية المجاورة حيث كانت تتنقل بحرية، وتركت لنا عبود ارثا غنيا من الصور الفوتوغرافية التي تعبر عن المجتمع الفلسطيني ومركزية الانسان فيه.