محدّث | 3 شهداء أحدهم طفل برصاص الاحتلال شرق غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - استشهد ثلاثة فلسطينيين أحدهم طفل، برصاص الاحتلال في الجمعة الـ25 من مسيرات العودة شرق قطاع غزة، وأصيب ما لا يقل عن 248 متظاهرًا.

وأعلنت وزارة الصحة هوية الطفل الشهيد الذي كان مجهول الهوية، وقالت إن شادي عبد العزيز محمود عبد العال (12 عامًا)، استشهد برصاصة أطلقها جنود الاحتلال أصابت رأسه، شرق جباليا، وقد كان يمكث في المستشفى الاندونيسي. كما استشهد هاني رمزي عفانة (21 عامًا) من رفح، وقد كان مجهول الهوية في مستشفى غزة الأوروبي.

كما أعلنت الوزارة استشهاد محمد شقورة (21 عامًا) إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرق البريج بالمحافظة الوسطى لقطاع غزة.

وبيّنت الوزارة أنّ 248 مواطنًا أصيبوا بجراح مختلفة شرق قطاع غزة من بينهم 80 إصابة بالرصاص الحي، بينهم 6 حالات خطيرة، منهم 18 طفلًا و 2 مسعفين.

وتوافد المئات من المتظاهرين بعد عصر اليوم، إلى مخيمات العودة على حدود قطاع غزة الشرقية، للمشاركة في جمعة "المقاومة خيارنا".

وأشعل المتظاهرون إطارات مطاطيّة حُملت في موكب كبير للدراجات النارية انطلاقًا من وسط محافظة رفح باتجاه مخيمات العودة. وأطلقوا أكبر طائرة ورقية باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة تجاه الشبّان ومركبات الإسعاف قرب السياج الفاصل شرق موقع ملكة. كما جرى إطلاق النار على المتظاهرين شرق خانيونس ورفح.

وقال جيش الاحتلال الإسرئيلي إن نحو 13 ألف متظاهر تجمهروا على الحدود لأول مرة منذ أسابيع طويلة، مشيرًا إلى وقوع "هجمات عنيفة" على الحدود تخللها إلقاء قنبلتين يدويتين عند حدود شرق وشمال غزة، وتسلل 9 أشخاص إلى داخل الحدود وعودتهم منها.

وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات "العودة"، على الجمعة الخامسة والعشرين من التظاهرات السلمية، اسم "المقاومة خيارنا".

وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم "حماس"، إن "مسيرات العودة وكسر الحصار ماضية بكل إصرار وبالتفاف شعبي أوسع وبأدوات ووسائل جديدة حتى تحقيق كامل أهدافها".

وأضاف أن "الجماهير الفلسطينية التي ستخرج اليوم في مسيرات تحت اسم المقاومة خيارنا لتؤكد التفافها حول خيارها الاستراتيجي في مقاومة الاحتلال الصهيوني بعد فشل مسار أوسلو وتحقيق الحرية والاستقلال".