مجموعات الضغط الأميركية تباشر حملة ضد رسوم إدارة ترامب الجمركية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- أعلنت أكثر من ثمانين مجموعة ضغط أميركية في قطاعات الزراعة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات والتوزيع، الأربعاء، إطلاق حملة واسعة النطاق للتنديد بسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحمائية.

وفرض ترامب رسوما جمركية مشددة بنسبة 25% على واردات الفولاذ و10% على واردات الألمنيوم، منددا بالعجز في الميزان التجاري الأميركي مع باقي العالم.

كما فرض رسوما جمركية مشددة بنسبة 25% على منتجات صينية بقيمة 50 مليار دولار مستوردة إلى الولايات المتحدة.

ورد شركاء الولايات المتحدة التجاريون بفرض رسوم جمركية على المنتجات الأميركية، وعمدت الصين بصورة خاصة إلى الرد بالمثل من خلال فرض رسوم بنسبة 25% على خمسين مليار دولار من البضائع الأميركية.

وأنشأت مجموعات الضغط ائتلافا "للتصدي للرسوم الضريبية وإلقاء الضوء على فوائد التجارة الدولية بالنسبة للاقتصاد الأميركي"، على ما أوضحت في بيان مشترك.

وتعتزم المجموعات من خلال الحملة التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وتتضمن نشر إعلانات على شبكات التواصل الاجتماعية وتنظيم أنشطة للضغط على الكونغرس، عرض أمثلة ملموسة عن شركات وعائلات وعمال تضرروا جراء هذه الرسوم الجمركية.

وقال رئيس الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة ماثيو شاي، إن "كل قطاعات الاقتصاد الأميركي ستخسر في حرب تجارية"، مشيرا إلى إلغاء وظائف وارتفاع الأسعار.

كما أوضح رئيس الاتحاد الوطني لصيد السمك جون كونيلي أن "الوظائف الأميركية في قطاع ثمار البحر تعول على التجارة الدولية".

وتابع "حين تستورد ثمار البحر إلى الولايات المتحدة، يتم نقلها وتخزينها وتحويلها وتقطيعها (...) وتوزيعها وبيعها في المتاجر والمطاعم"، مشيرا إلى أن هذا القطاع الذي يعد هامش أرباحه ضئيلا، لا يمكنه تحمل رسوم جمركية إضافية.

وتنظم هذه الحملة فيما تستعد إدارة ترامب لإعلان رسوم جمركية بنسبة 25% على بضائع صينية إضافية بقيمة 200 مليار دولار.

وهدد ترامب بفرض رسوم مشددة على مجمل واردات المنتجات الصينية، أي ما يوازي أكثر من 500 مليار دولار، في حال لم تعمد بكين إلى خفض العجز الهائل في الميزان التجاري الأميركي حيالها الذي تخطى 375 مليار دولار عام 2017.