اتصالات وتحركات فلسطينية لإجراء تصويت في الأمم المتحدة لتجديد تفويض أونروا

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية اليوم الأربعاء، عن اتصالات وتحركات فلسطينية لإجراء تصويت في الأمم المتحدة لتجديد التفويض لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال المالكي، في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن الجانب الفلسطيني "يحضر للتصويت على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اجتماعاتها المرتقبة لتجديد التفويض للوكالة".

وأضاف إن "الجانب الفلسطيني يريد من خلال التصويت حشد أكبر عدد من الدول الأعضاء لصالح استمرار تفويض الوكالة في عملها لإرسال رسالة شديدة لواشنطن وإسرائيل اللتين تعملان على تقويض قدرات وامكانيات أونروا في الاستمرار وتقديم خدمات للاجئين الفلسطينيين".

وأشار إلى أن "اجتماعا للدول المانحة سيعقد على هامش اجتماعات الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم الوكالة ماليا وسياسيا، لافتا إلى أن "الجانب الفلسطيني يعمل على حشد كل الإمكانيات لإنجاح اللقاء لأكبر حضور ويتم تقديم الإلتزامات لوكالة الغوث".

وبشأن طرح واشنطن فكرة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة، أكد المالكي أن "الأفكار لن تنجح لأنها ليست قرارا أمريكيا أحاديا بالإضافة إلى رفضها جملة وتفصيلا من الدول المضيفة".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم أونروا بمبلغ 360 مليون دولار سنويا لكنها هذا العام قدمت فقط مبلغ 60 مليون دولار ثم قررت وقف التمويل كليا للعام المقبل.

وتقول أونروا إن تقليص الدعم الأمريكي أدى لعجز في موازنتها بمبلغ 446 مليون دولار تم تقليصه إلى 217 مليون دولار، فيما فتحت الوكالة مدارسها قبل أيام وهي لا تملك تمويلا ماليا إلا حتى نهاية الشهر الجاري.

وتقدم أونروا التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1949، خدماتها لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها في مناطقها الخمس وهي الأردن، وسوريا، ولبنان والضفة الغربية، وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لقضيتهم.

وتشتمل خدمات أونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

وبشأن قرار واشنطن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وأثره على المغتربين الفلسطينيين، قال المالكي إن "اجتماعات فلسطينية جرت خلال الساعات الماضية لبلورة مقترحات وأفكار بشأن التعامل مع الجالية الفلسطينية في واشنطن".

وأعلن المالكي أن "الجانب الفلسطيني سيرفع شكاوى رسمية ضد الولايات المتحدة الأمريكية في المحافل الدولية بسبب تضرر مصالح الجالية الفلسطينية المتواجدين فيها".

وأعلنت الإدارة الأمريكية أول أمس (الاثنين)، إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن "عقابا" على مواصلة العمل الفلسطيني مع المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.

وردا على ذلك أقدمت السلطة الفلسطينية أمس (الثلاثاء) على، تقديم بلاغ فلسطيني جديد إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.

وذكر المالكي أن "الجانب الفلسطيني أبلغ المحكمة أن أي تأخير في الرد من قبلها سيكون له انعكاسات وستتحمل مسئولية التأخر في اتخاذ خطوات من شأنها تسمح لإسرائيل بهدم قرية الخان الأحمر البدوية شرق القدس".