منتدى سيدات الأعمال يطلق مشروع "وَصَّلني" لعام 2018

رام الله- "القد" دوت كوم- أطلق منتدى سيدات الأعمال برنامج "وَصَّلني- المرأة كعامل محفز للتغيير" بدعم من الحكومة الكندية لعام 2018 خلال وذلك خلال زيارة وزير تنوّيع التجارة الدولية جيم كار .

وسينفذ البرنامج في الضفة الغربية وقطاع غزة ويهدف إلى إدماج المرأة في الأنشطة الإقتصادية وخلق فرص عمل، كما يشجع على الإبتكار والإبداع من خلال دمج أفكار جيل الشباب مع الرياديات صاحبات الأعمال .

وتقوم فكرة البرنامج على تطوير قدرات الرياديات صاحبات المشاريع والخريجات من شرقي القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ويعمل على بناء قدراتهن من خلال تقديم تدريبات نظرية وعملية في عدة مواضيع بالتركيز على مجال التسويق والمبيعات. وفي نهاية البرنامج، يتم العمل على تشبيك الرياديات صاحبات المشاريع مع الخريجات ليقمن بدورهن بإعداد وتنفيذ خطط تسويقية لترويج المنتجات التي تنتجها الرياديات الأمر الذي يساهم في زيادة مبيعات المشاريع والشركات التي تديرها وتملكها الرياديات. بالإضافة إلى بناء القدرات، يقدم البرنامج عدة تدخلات مهمة منها تطوير المنتج، تقديم الإستشارات والتوجيه، التشبيك مع الأسواق المحلية، وإيجاد فرص عمل لدى القطاع الخاص.

ومن أبرز ما يميز برنامج "وَصَّلني" أنه يقدم تجربة فريدة ومحاكاة للواقع من خلال تنفيذ نشاطات عملية تحتاجها المشاريع الناشئة وخاصة التي تديرها النساء الرياديات، وتجربة فريدة للخريجات الجامعيات اللواتي سوف يبدأن مشوارهن في سوق العمل.

من جانبه قال الوزير كار: "يسرني أن أعلن عن تمويل حكومة كندا لمشروع "وَصَّلني" الذي سيساعد الخريجات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للمرأة في المنطقة.

واضاف: مشاريع مثل "وصَّلني" تبني على روح ريادة الأعمال للفلسطينيين وتوسع الفرص الإقتصادية للجميع. ومن شأن تعزيز قدرات الشابات ومهارات التوظيف أن يسمح لهن بتوسيع نطاق أعمالهن وخلق المزيد من فرص العمل".

بدورها أكدت دعاء وادي، المديرة التنفيذية للمنتدى خلال عرضها للبرنامج أن هذا الاخير ، يأتي ضمن رؤية المنتدى بإيجاد فرص عمل للخريجات الجدد من خلال بناء قدراتهن لتسهيل إدماجهن في سوق العمل من جهة، والتفكير بشكل ريادي لخلق مشاريع مستقبلية مدرة للدخل , حيث أن المنتدى يعمل منذ أحد عشر عاما على تنفيذ مشاريع تستهدف الخريجات والرياديات صاحبات المشاريع التي من شأنها تعزيز دور المرأة في المجتمع الفلسطيني وفي سوق العمل.