أبو الغيط: السياسة الأمريكية تستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين

القاهرة - "القدس" دوت كوم- أكد الأمين العام لجامعةً الدول العربية أحمد ابو الغيط، للمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيير كرينبول، أن الهدف النهائي للسياسة الأمريكية هو النيل من شرعية، وتقويض التفويض الأممي الممنوح للوكالة، توطئة لتصفية قضية اللاجئين.

وشدد أبو الغيط خلال لقائه مع كرينبول بالقاهرة، على ان الدول العربية متنبهة تماماً لهذا الأمر، ولن تسمح بتفكيك اونروا أو الاستعاضة عنها بكيانات بديلة كما تسعى إلى ذلك إسرائيل والولايات المتحدة خلال الفترة الحالية.

وذكر بيان صادر عن الجامعة العربية اليوم، أن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا"، أطلع أبو الغيط على مستجدات الأزمة التي تواجهها الوكالة في أعقاب قرار الولايات المتحدة وقف مساهمتها في تمويلها.

وعبر أبو الغيط عن دعمه الكامل لمهمة كرينبول، معربا عن تقديره الخاص لقيادته للوكالة في هذه الظروف الصعبة، وإصراره على الاستمرار في خدمة الملايين من اللاجئين الفلسطينيين.

واستعرض الأمين العام سبل تعويض الإسهامات المالية الأمريكية، وسد العجز الذي تعاني منه الوكالة، حرصا على استمرار عملياتها في المرحلة القادمة، وبخاصة ما يتعلق بالمدارس التي تخدم نحو نصف مليون طفل فلسطيني.

ومن المقرر أن يعقد غدا (الثلاثاء) اجتماعا وزاريا لمناقشة كيفية دعم "اونروا"، سياسيا وماليا، وذلك على هامش اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، بحسب المتحدث الرسمي بجامعة الدول العربية السفير محمود عفيفي.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب في السادس من كانون اول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها في 14 من أيار/مايو الماضي.

كما قرر ترامب وقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية ولوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" للضغط على الفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات مع إسرائيل.

وقررت الإدارة الأمريكية في 25 آب/أغسطس الماضي وقف مساعدات مالية لمشاريع لصالح الضفة الغربية وقطاع غزة بأكثر من 200 مليون دولار، وهو ما قوبل بتنديد فلسطيني واتهامات لواشنطن بتعمد نسف حل الدولتين.