الحسيني: إسرائيل تفرض طابعا رسميا على خططها للسيطرة على الأقصى

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال وزير شؤون القدس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني(الأحد) ان الحكومة الإسرائيلية تفرض "طابع رسمي خطير على خططها للسيطرة" على المسجد الأقصى في شرق القدس، وذلك ردا على دخول وزير إسرائيلي لباحاته.

واضاف وزير شؤون القدس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، إن "خطط استهداف إسرائيل للمسجد الأقصى دخلت مرحلة أكثر خطورة ويجب التعامل معها بشكل أكثر جدية".

وأضاف الحسيني أن "إسرائيل كانت تبرر في السابق اقتحام المسجد الأقصى يوميا بأنه يقتصر على مستوطنين متطرفين، لكن حاليا ما يجرى اقتحام بصفة رسمية عبر وزراء ومسؤولين وأعضاء كنيست".

واعتبر أن ذلك "يندرج في إطار خطط إسرائيل للسيطرة على المسجد الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه"، مطالبا بتحرك عربي وإسلامي ل"وقف استهداف الأقصى بوصفه يمس معتقدات المسلمين وأهم مقدساتهم في القدس".

وكان وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل دخل اليوم رفقة عشرات اليهود إلى باحات المسجد الأقصى في شرق القدس تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة.

وذكرت الدائرة في بيان صحفي أن الشرطة الإسرائيلية "فرضت قيودا على دخول المصلين المسلمين للمسجد خلال فترة الاقتحام، ومنعت الحراس والمرابطين من الاقتراب من المسارات التي سلكها أرئيل ومجموعات المتطرفين".

وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو الماضي السماح لأعضاء كنيست ووزراء بدخول المسجد الأقصى مرة واحدة كل ثلاثة شهور بعد حظر استمر أكثر من عامين.

ويخيم التوتر في شرق القدس منذ أيام على أثر قرار محكمة العدل العليا في إسرائيل مؤخرا مطالبة نتنياهو بتبرير منع اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى.

ومنحت المحكمة الحكومة فترة 60 يومًا للرد على أسباب منع اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى، وهو ما يخشى الفلسطينيون أن يكون مقدمة لتبرير الأمر.

ويريد الفلسطينيون إعلان الجزء الشرقي من مدينة القدس عاصمة لدولتهم العتيدة، فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها، علما أنها احتلت الجزء الشرقي من المدينة المقدسة عام 1967 ولم يعترف المجتمع الدولي بذلك.

وفرضت إسرائيل منذ منتصف الليلة الماضية طوقا أمنيا شاملا على الأراضي الفلسطينية حتى بعد غد الثلاثاء لحين انتهاء عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف غدا الإثنين.