محتجون في جنوب وشرق اليمن يحرقون أعلام الإمارات ويطالبون بطرد قوات التحالف

صنعاء- "القدس" دوت كوم- شهدت معظم المدن في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، اليوم الخميس، شللاً تاماً للحركة تجاوبا مع دعوات للعصيان المدني احتجاجا على تدهور العملة المحلية أمام سوق العملات الأجنبية.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الحركة في مدن سيئون والمكلا وقطن وعدد من المدن الأخرى بحضرموت، شهدت شللاً كبيراً في الحركة، وإغلاقا تام للمحلات التجارية والمؤسسات، مع استمرار المظاهرات والاحتجاجات على انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار.

وأكدت المصادر أن المحتجين أحرقوا الإطارات وأعلام لدولة الإمارات العربية، إلى جانب ترديد شعارات تطالب بإقالة الحكومة وطرد قوات التحالف العربي.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن حاولت تفريق المحتجين، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

كما شهدت عدة محافظات جنوبية، من بينها عدن، وأبين وشبوة، احتجاجات ومظاهرات واسعة، مطالبة بإجراء إصلاحات اقتصادية عاجلة.

وتسيطر الحكومة الشرعية بمساندة قوات التحالف العربي على محافظة حضرموت والمحافظات الجنوبية.

وفي سياق متصل، قال أحمد عبيد بن دغر، رئيس الحكومة الشرعية، إن الحكومة اليمنية وبتوجيهات من الرئيس، اتخذت عددا من الإجراءات والقرارات لوقف تدهور الريال وتخفيف معاناة المواطنين.

واعتبر بن دغر في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ان ما وصفها بـ "الممارسات غير المسؤولة لبعض القوى وما نتج عنها من أعمال فوضى وتخريب في العاصمة المؤقتة عدن وبعض المحافظات، استغلالاً لحاجات الناس جراء تداعيات تراجع سعر الصرف قوبلت برفض شعبي".

ويشهد الريال اليمني منذ نحو أسبوع انهيارا كبيرا أمام العملات الأجنبية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية قرابة 300 بالمئة، حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى أكثر من 600 ريال يمني.