نص المكالمة بين ترامب والصحفي الشهير بوب وودورد

واشنطن - "القدس" دوت كوم - اثار كتاب الصحفي الأمريكي الشهير بوب وودورد عن الرئيس دونالد ترامب ضجة على مستوى العالم. الكتاب وعنوانه "الخوف: ترامب في البيت الأبيض"، ينقل الكاتب عن عدد كبير من مقربي ومساعدي ترامب وصفهم له بالأحمق والكذاب.

كما يقدم الكتاب الذي من المقرر أن ينشر في 11 سبتمبر أمثلة عن الفوضى وانعدام الانضباط والنظام داخل البيت الأبيض خلال عهد ترامب الذي وصف الكتاب بأنه "احتيال على الناس".

وودورد اتصل هاتفيا بالرئيس ترامب أوائل أغسطس الماضي، للحديث عن الكتاب. قال ترامب في المكالمة التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست أعتقد أنك كنت منصفا دائما" واضاف بأنه لم يعلم بوجود طلب بإجراء لقاء معه ولم يخبره أحد بذلك، أو إنه بصدد نشر كتاب قريبا.

ورد الصحفي على ترامب بالقول إن هناك وثائق تؤكد غير ذلك والكتاب يتضمن وثائق تؤكد طلبه من مساعدي ترامب ترتيب لقاء بينه وبين الرئيس، بينهم مستشارته كيليان كونواي.

وقال وودورد للرئيس " في متناولي العديد من الوثائق وحصلت على الكثير من المعلومات من الداخل" والكتاب "نظرة فاحصة للعالم ولإدارتك ولك"؛ فرد ترامب "أفهم من كلامك بأن الكتاب سلبي، هذا كتاب سلبي آخر ينشر عني" فرد وودورد عليه "أنا أؤمن ببلدنا، ولأنك رئيسنا اتمنى لك حظاً وافراً".

ووفقا للنص المنشور في الصحيفة الأمريكية، بدأ ترامب مكالمته بأن قال للصحفي الذي ساعد في إسقاط الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في فضيحة ووترجيت الشهيرة، "انت دائمًا عادل"، وانتهت بأن المعلومات التي ستورد في الكتاب "غير دقيقة".

وإلى نص الحوار:

ترامب: أهلًا بوب.

بوب وودورد: الرئيس ترامب، كيف حالك؟

ترامب: كيف حالك؟ ماذا تفعل؟ هل أنت بخير؟

بوب وودورد: أنا بخير حقًا، أنا أسجل هذه المكالمة إذا سمحت لي.

ترامب: نعم، لا بأس لا بأس، لا أمانع في ذلك على الإطلاق.

بوب وودورد: أعتذر منك، فقدت الفرصة للتحدث معك حول الكتاب.

ترامب: حسنًا، تحدث للتو مع كيليان، وسألتني إذا ما استقبلت اتصالًا. ولم أتلقى أبدًا اتصالًا هاتفيًا. لم أتلقى أبدًا رسالة. من تحدثت معه لسؤاله عني؟

بوب وودورد: حسنًا، تقريبًا ستة أشخاص.

ترامب: لم يبلغوني.

بوب وودورد: السناتور. تحدث إلى كيليان عن ذلك منذ حوالي شهرين ونصف. لقد أتت للغذاء.

ترامب: حسنًا، هذا سيء للغاية. بالطبع، أنت وأنا خضنا حديثًا منذ عامين مضيا، واعتقد أنني أعرفك قليلًا، كما تحدثنا قبل سنوات طوال، إذا كنت تتذكر، في برج ترامب.

بوب وودورد: نعم، أتذكر.

ترامب: كان ذلك منذ 20 عامًا مضت. وكنا نفكر حول كتابة كتاب عني، وهو ما يعد أمرًا مشوقًا. من يعلم أنها ستكون حول ذلك الشأن؟ صحيح؟ لم يكن ما كتبته عني حاليًا في الحسبان حين تقابلنا آنذاك.

بوب وودورد: هذا صحيح، حسنًا، أنا أسف، أنا....

ترامب: لا أزال أتذكر ذلك.

بوب وودورد: قضيت أوقاتًا كبيرة في كتابة ذلك، وتحدثت مع أشخاص كثر أيضًا.

ترامب: حسنًا، هذا جيد.

بوب وودورد: وكما تعلم نعيش في مرحلة محورية من التاريخ.

ترامب: صحيح.

بوب وودورد: وأردت أن أتم هذا العمل، وضاعفت جهودي، وبطريقة ما لم يصل كل هذا أليك، أو...

ترامب: هذا سيء حقًا، لأن أحدا لم يبلغني بالأمر، وكنت سأود أن أتحدث معك، أنت تعلم أنني صريح معك. اعتقد أنك دائمًا كنت عادلًا. سوف نرى ما سوف يحدث. ولكن كل ما أستطيع قوله إن البلاد تسير بشكل حسن للغاية. نتقدم اقتصاديًا أفضل من أي وقت مضى. نقضي بشكل فعال على البطالة. أقصد، إذا نظرت إلى معدلات البطالة لسمعتني أقول ذلك. نحن نقضي بشكل جيد على البطالة أفضل من أي وقت مضى. هناك الكثير والكثير من الشركات التي تعيد استثماراتها في بلادنا، وهو أمر لم نسمع عنه منذ عامين. إذا كانت الإدارة السابقة أو من ينوب عنها استمر في التقدم، أنت تعلم، إذا فازت المجموعة الأخرى، يمكنني حينها اخبارك، أنك سترى إجمالي الناتج المحلي أقل من صفر. أعتقد أننا كنا سنذهب حينها في اتجاه خاطئ. لأن تشريعاتنا كان لها فضل كبير لما وصلنا إليه.

بوب وودورد: حسنًا، أفهم تلك النقطة جيدًا. وكما تعلم أنت، هذا صعب للغاية أن يتم اختبار نظامك السياسي أو مهام عملي.

ترامب: طبعًا، طبعًا.

بوب وودورد: أخذت ذلك العمل بجدية تامة. وكتبت العديد من الكتب عن 8 رؤساء من نيكسون إلى أوباما.

ترامب: صحيح.

بوب وودورد: تعلمت شيئًا وهو أن أكتب بكل صراحة وصدق، سيدي الرئيس.

ترامب: جيد.

بوب وودورد: كان عليّ الذهاب والتحدث إلى البعض ورؤيتهم خارج البيت الأبيض، وخارج مكاتبهم، وحصلت على العديد من الرؤى العميقة والتوثيق. وهذا، أنت تعلم، حصلت على نظرة قاسية حول العالم وحول إدارتك وعنك أيضًا.

ترامب: صحيح. حسنًا، أفترض أن هذا يعني بأن الكتاب سيكون له رؤية سلبية. ولكنك تعلم، أنا بعض.. أنا اعتدت بنسبة 50 في المئة على ذلك نوعًا ما. حسنًا. بعضهم جيد وبعضهم سيء، ويبدو أن الكتاب سيكون سيئًا.

بوب وودورد: كانت فرصة لا يمكن تفويتها، ولا أعلم كيف تسير الأمور هناك في حالة إذا ....

ترامب: حسنًا جدًا، نحن ..

بوب وودورد:..الوصول إليك.

ترامب: حسنًا إذا اتصلت بمادلين في مكتبي... هل تحدث معها؟

بوب وودورد: لا، لم أفعل ذلك، ولكن أنا...

ترامب: مادلين هي المفتاح. هي السر. لأنها هي الشخص ....

بوب وودورد: حسنًا، تحدثت إلى راج حول ذلك. وتحدثت لـ... تحدثت إلى كيليان.

ترامب: حسنًا، العديد منهم خائف ليأتي ويتحدث، أو أنت تعرف، فهم مشغولين. أنا مشغول. ولكن لا أمانع الحديث إليك. كنت سأتحدث إليك. تحدث إليك منذ 20 سنة مضت. وتحدثت معك منذ سنة ونصف أو ستنين.

بوب وودورد: منذ عامين مضيا، أتفهم ذلك.

ترامب: "وبالتأكيد لا أمانع التحدث إليك، وتمنيت لو تمكنت من التحدث إليك. ولكن لا أحد تحدث مع مكتبي. أعني، لقد تطرقت للحديث مع عدد من الأشخاص...".

بوب وودورد: حسنا، السيد الرئيس، كيف يمكنني أن اقضي كل ذلك الوقت في الحديث إلى اشخاص و- مثل كيليان وراج وأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين؟

ترامب: من كان أعضاء مجلس الشيوخ؟ لا، لم يتصلوا بي أبدا بشأن ذلك؟

بوب وودورد: السيناتور (ليدنسي) جراهام قال إنه تحدث إليك عن الحديث إلي. الآن، هذا ليس بصحيح؟

ترامب: السيناتور جراهام بالفعل ذكر ذلك سريعا في لقاء؟

بوب وودورد: نعم. حسنا. أتفهم. هذا صحيح. حسنا، هذا- لا، لكنه صحيح. ذكر ذلك سريعا، ليس مثلما، أتدري، وبالتأكيد اعتقدت أنهم ربما اتصلت بالمكتب. لكن لا مشكلة. سوف أتحدث إلى كيليان . أنا مندهش قليلاً لأنها لم تكن قد أخبرتني بذلك. في الواقع، دخلت للتو. (كيليان ) أنا أتحدث إلى بوب وودورد. قال إنه أبلغك.

كونواي: نعم.

ترامب: عن الحديث إلي. لكنك لم تبلغيني أبدا. لماذا لم تبلغيني؟

كونواي: (صوت غير مسموع)

ترامب: كنت سأكون سعيدًا جدًا بالتحديث إليه. حسنا، ماذا أنت فاعلة؟

بوب وودورد: حسنا...

ترامب: لدي كتاب سيئ آخر يصدر. اتفاق كبير.

بوب وودورد:... الأمر يمضي، وأنا... ما يمكنك الاعتماد عليه هو أنني كنت حذرا للغاية. وإيفلين، هل أنت هنا؟

إيفلين: نعم:

بوب وودورد: إيفلين دوفي، مساعدتي، السيد الرئيس؟

ترامب: مرحبا إيفلين.

بوب وودورد: قامت بتدوين جميع الأشرطة لأنني قمت، بعد الحصول على إذن، بالتسجيل للأشخاص لمئات من الساعات.

ترامب: جيد.

بوب وودورد: وأعتقد أنه لا يوجد في هذا الكتاب أي شيء لم يأت من مصدر مباشر. هل هذا صحيح (إيفلين)؟

إيفلين: أعتقد أنه....

ترامب: لكن هل تسمي الأسماء (المصادر)؟ أم أنك فقد تقول مصادر؟

بوب وودورد: نعم، حسنا، إنه يشير إلى حوادث حقيقية، لذا...

ترامب: لا، لكن هل تسمي المصادر؟ أعني، هل تسمي الأشخاص، أم فقد، تقول، الأشخاص قالوا؟

بوب وودورد: أقول، في الثانية من ذلك اليوم، حدث التالي، وكل من كانوا هناك بما فيهم أنت، يتم الاقتباس من حديثهم. وأنا أسف لم أحصل على فرصة لسؤالك عن هذه....

ترامب: أعني، أنت تعرف أنني أقوم بعمل رائع للبلاد. هل تعلم أن حلف الناتو سوف يدفع الآن مليارات ومليارات الدولارات، على سبيل المثال، أكثر مما كان يعتقد أي شخص أنه ممكن، وأن الرؤساء الآخرين لم يتمكنوا من الحصول على المزيد؟ وكان الأمر ينحدر. هل تعرف كل الأمور التي أنجزتها والأمور التي أقوم بها؟ أنا في طور إجراء بعض من أكبر الاتفاقات التجارية التي يمكن القيام بها. هل تفهم تلك الامور؟ أعني، آمل.

بوب وودورد: بالتأكيد، أنا أفهم، وكنت سأحب أن أمضي في مناقشة معك حول حلف الناتو، لأن هذا يعود إلى وقت مبكر في إدارتك وقلقك بشأنه، والاتفاق على أن الدول ستزيد مساهمتها في الدفاع، ما هو عليه، بحلول عام 2024؟ وانت تعرف . . . على أي حال، نحن كذلك

كونواي: نعم، لذا، فعلت. قدمته للأشخاص هنا الذين اتخذوا تلك القرارات، لكن...

بوب وودورد: من هؤلاء الناس؟

كونواي: لكن على أي حال، سوف أعود إلى الرئيس. أنا مسرورة أن أسمع أنك حاولت عبر سبعة أو ثمانية اشخاص مختلفين. هذا أمر جيد. يجب عليك إبلاغه بكل الأسماء. (ضحك). شكرا لك.

ترامب: لكنك لم تطلبني أبدا. كان ذلك سيكون لطيفًا يا بوب إذا كنت اتصلت بي في مكتبي. أعني، لدي سكرتيرة. لدي اثنين، ثلاثة سكرتيرات. إذا كنت ستتصل مباشرةً - فهناك الكثير من الناس يخافون. . . راج، أنا بالكاد... . أنا لا أتحدث مع راج.

بوب وودورد: كيليان هي...

ترامب: أنا أفعل ، وذهبت كيليان إلى شخص ما ، لكنها لم تأت إلي.

بوب وودورد: حسنا، هل تصل إليك؟

ترامب: وكان يجب عليها أن تأتي إلي. تصل إلي. إطلاقا. لديها وصول مباشر، لكنها لم تأت إلي. وتعلم ماذا؟ حسنا. سأنتهي بكتاب آخر سيء ماذا أستطيع أن أقول لك؟

بوب وودورد: الأمر مفاجئ لي أن هؤلاء الناس – هل راج يصل إليك؟

ترامب: حسنًا، العام الماضي، قال ينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إنها كانت بقيمة 44 مليار دولار العام الماضي، وكان هذا من اجتماع العام الماضي، وهذا العام وافقوا على أن يدفعوا المزيد من الأموال، لذلك أصبح هناك مبلغ هائل من المال، ولم يستطع أي رئيس آخر القيام بهذا، بل كان الأمر يتجه في الاتجاه المعاكس، ولا أعرف إذا ما كان تقريرك سيتضمن هذا، في الغالب لا، ولكن هذا سيء جدًا، ولكن لا بأس بذلك.

بوب وودوارد: سيكون كل شيء واقعيًا، ولن يكون الأمر جيدًا بالنسبة لعملي، أو لك سيدي الرئيس، أو للرئاسة أو للدولة، إذا ما لم أقم بنقل الصورة كاملة حول هذا.

ترامب: حسنًا، بغض النظر عن ليندساي (جراهام) الذي ذكره سريعًا، لم يذكره أحد آخر.

بوب وودوارد: أنت تقول إن كيليان كونواي موجودة.. اسألها.

ترامب: لم يخبرني أحد عن هذا، حسنًا، لماذا لا تتحدث إلى كيليان، اسألها، فهي لم تخبرني أبدًا عن هذا.

(كونواي على الهاتف)

بوب وودوارد: كيليان؟

كونواي: بوب.. كيف حالك؟ مرحبًا.

بوب وودوارد: مرحبًا، هل تتذكرين منذ شهرين ونصف جئتِ إليّ وأوضحت لك أنني أريد التحدث إلى الرئيس؟ وقلتِ لي إنك ستردين عليّ؟

كونواي: أنا أتذكر، ولقد قدمت الطلب، ولكن أنت تعرف، تم رفضه، لم أستطع القيام بأكثر من هذا، أعتقد أنني أستطيع توضيح الأمر للرئيس المرة القادمة.

بوب وودوارد: نعم.

كونواي: ولكن أنا أحاول اتباع كل القواعد والبروتوكول، وإلا سيتم اتهامي بأنني شخص لا اتبع البروتوكول.

بوب وودوارد: سيادة الرئيس ترامب، أود منك أن تعرف فقط أنني بذلك كل جهدي.

كونواي: ولكنك تحدثت مع مديرة الاتصالات السابقة في البيت الأبيض هوب هيكس، أليس كذلك؟ من قال لا؟

بوب وودوارد: انصتي إليّ، لقد تحدثت مع كل شخص أستطيع الوصول إليه (يضحك).

كونواي: تحدثت مع عدد من الأشخاص والجميع قال لا؟

بوب وودوارد: لقد تحدثت مع راج (شاه) نائب مدير الاتصالات في البيت الأبيض.

كونواي: راج.

بوب وودوارد: كان سيجعل من الممكن القيام بالأمر.

(قال الرئيس شيئًا في الخلفية ولكن من غير الممكن تفسيره)

كونواي: قلت لك إنك حاولت التحدث مع الجميع؟ ولكن ماذا عندما قابلت أشخاصًا آخرين؟ هل قالوا جميعًا نعم؟ إنهم سيحاولون جعل الأمر ينجح؟

بوب وودوارد: نعم، حسنًا، حوالي ستة أو سبعة أشخاص، حاولت ولكن لم أستطع، لقد تحدثنا طوال فترة العشاء حول هذا الموضوع يا كيليان، وقلت حينئذ: "أريد أن أغطي القضايا الجوهرية في السياسة الخارجية والسياسة الداخلية"، وقلتِ لي إنك ستردين عليّ، ولكن لا شيء بعدئذ.

ترامب: ليس صحيحا، ولكن هو لم يكن ليستطيع فعل ذلك. ولكن أنا لدي مكتب. وأنت لديك رقم المكتب. أنا لدي مكتب يتجه مباشرة إلى مكتبي.

(صوت غير مسموع)

ترامب: لا يهم. دعني أخبرك ما يهم: اقتصادنا لم يكن بأفضل حال منذ وقت، منذ عقود طويلة. ويتجه إلى أن يكون أفضل بكثير. والدولة تسير في نهج جيد جدًا. هذا ما يهم.

بوب وودورد: صحيح سيدي، أعتقد أنه يمكن...

ترامب: نحن نقوم بعمل جيد.

بوب وودورد:.. نوعًا ما. دعنا لا نتحدث حول ذلك لأن الكتاب تم كتابته بالفعل عن رئيس....

ترامب: نعم، أنا أعرف.

بوب وودورد:.. و، ولكن ذلك الموقف الذي نحن فيه حاليًا. و.. حاولت لتجنبه. يجب أن تعلم أنني بذلت مجهود كبير جدًا.

ترامب: حسنًا، الأمر سيء جدًا.

بوب وودورد: نعم سيدي.

ترامب: سمعت عن الكتاب. وسمعت- أنا حقًا سمعت من ليندسي، ولكن أنا فقط سمعت عنه. حسنًا سوف نحظى بكتاب ليس دقيق للغاية، وهذا سيد جدًا. ولكني لا ألومك على الإطلاق".

بوب وودورد: لا، أنه .. سوف يكون كتاب دقيق للغاية، أعدك.

ترامب: نعم، حسنًا. الأمر الدقيق هو أنه لم يقوم أحد بعمل أفضل مما قمت كرئيس. حيث يمكنني أن أخبرك. وهذا ما سوف يلحظه العديد من الناس، ويعلمون ما يحدث، وأنت سوف ترى خلال السنوات القادمة. ولكن العديد من الناس يشعر بذلك، بوب.

وودورد: أؤمن ببلدي، ولأنك رئيسي، أتمنى لك الحظ الجيد.

ترامب: حسنًا، شكرًا جزيلًا لك بوب، أقدر ذلك. إلى اللقاء.

للاستماع إلى النص الأصلي للمكالمة :