بيت لحم وبودابست توقعان اتفاقية توأمة

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- جورج زينه- احتفلت بلديتا بيت لحم وبودابست الهنغارية بتوقيع اتفاقية توأمة بين المدينتين، في اطار تعزيز التعاون اللامركزي بين الطرفين.

واقيم الاحتفال في مركز السلام بمدينة بيت لحم، بحضور رذيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان، ورئيس بلدية العاصمة الهنغارية بودابست ستيفان تارلوس، ونائبته للشؤون الثقافية اليكساندرا سالاي بوبروفينسكيو، ووزيرة السياحة والاثار رولا معايعة ونائب محافظ بيت لحم محمد طه وسفير دولة فلسطين المرشح في هنغاريا الدكتور مناويل حساسيان ، وممثل هنغاريا في فلسطين الدكتور سابا رادا، ورئيس بلدية بيت لحم السابق الدكتور فكتور بطارسة، ورجال دين وشخصيات رسمية من بلدية بودابست الهنغارية.

واكد سلمان على اهمية هذه الاتفاقية في تعزيز العلاقات والتعاون بين الشعبين، مشيرا الى أن المدينتين تطمحان الى تميز العلاقة من خلال التعاون المشترك وتبادل الخبرات، ونجاح التقارب بين الشعبين.

وشكر سلمان سفيرة فلسطين السابقة ماري انطوانيت سادين التي عملت بجهد لتحقيق هذه العلاقة، متمنياَ النجاح للسفير الجديد، كما شكر السفير الهنغاري في فلسطين الذي عمل على أن ترى هذه الإتفاقية النور موضحا ان الاتفاقية تتضمن التعاون في مجالات الثقافة والسياحة والحج، وفي مجال التخطيط والتبادل للشباب، وفي مجال الحفاظ على التراث الثقافي، حيث ستعمل البلديتان على خلق فرص للمبادرات الثقافية وتبادل المعرفة، وإقامة روابط وعلاقات متبادلة بين الجمعيات والمنظمات في المدينتين، وتشجيع السياحة والحج، وتحفيز السياحة الثقافية كأداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية، وتعزيز دور الشباب، وتطوير المهارات التقنية والادراية الفنية لتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، والمساهمة في تعزيز الحوار بين البلدين، وتعزيز قضية السلام، وغيرها من النشاطات، خاصة وان بيت لحم ستكون عاصمة للثقافة العربية في العام 2020.

بدوره شكر رئيس بلدية بودابست الحضور الرسمي على مشاركتهم في هذه الاتفاقية، كما شكر رجال الدين والشخصيات المختلفة ببيت لحم التي يزورها للمرة الخامسة.

واشار الى ما تتمتع به مدينة بودابست التي تضم آثار وطبيعة جعلتها من أجمل مدن العالم، مشيرا الى ان بيت لحم تحظى بمكانة مهمة في قلوب الشعب الهنغاري، وخاصة ما يتصل منه بالجانب الروحاني والديني كون مدينة بيت لحم هي مهد السيد المسيح.