كرينبول يفتتح العام الدراسي في مدارس الوكالة بالاردن

عمان - "القدس" دوت كوم - منير عبد الرحمن - اعرب المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بيير كرينبول، اليوم الاحد، عن اسفه العميق وخيبة امله حيال اعلان الولايات المتحدة وقف تمويل (الاونروا).

وقال كرينبول اليوم الاحد خلال افتتاحه فعاليات اليوم الاول للعودة للمدارس الذي نظمته (الاونروا) في مدرسة اناث مخيم عمان الجديد الاعدادية الثالثة والرابعة بمخيم الوحدات، بحضور اعضاء من السلك الدبلوماسي بالمملكة، ان القرار الاميركي يؤثر على واحدة من اقوى الشراكات في المجالات الانسانية والتنموية، مؤكدا ان عمليات الوكالة مستمرة لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وغزة والاردن ولبنان وسوريا.

واعتبر كرينبول ان افتتاح العام الدراسي في مدارس الوكالة في عمان يمثل لحظة للانتصار والفرح.

ودعا المفوض العام الطلبة الى التركيز على دراستهم وعدم القلق بشأن الأزمة المالية التي تعانيها (الأونروا)، مؤكدا ان معالجة هذه الأزمة تقع في صلب مسؤولياته ومسؤوليات فريقه في الوكالة.

واشار الى أن الأردن يبذل أقصى جهوده لدعم اللاجئين و(الأونروا) حتى تستمر في عملها، مؤكدا أنه لولا التزام الدول المانحة لما استطاعت الوكالة أن تفتتح مدارسها هذا العام.

واعرب عن تقديره العميق لاكثر من 25 دولة قامت بتسريع صرف تبرعاتها السنوية لمساعدة الوكالة في استدامة عملياتها، وايضا للمانحين الثلاثين الذين قدموا تبرعات اضافية لموازنة (الاونروا) الرئيسة وانشطتها الطارئة لهذا العام، مشيدا بالتبرعات السخية التي وفرتها دول الخليج العربي، وتحديدا قطر والسعودية والامارات والكويت.

وقال كرينبول : لا نزال بحاجة ماسة الى اكثر من 200 مليون دولار من أجل تجاوز أزمة هذا العام، داعيا المانحين لادامة الحشد الجماعي من اجل النجاح في هذا المسعى الحاسم.

وبالتزامن مع ذلك، اعتصم عشرات الاردنيين، اليوم الأحد، أمام مقر وكالة الغوث في العاصمة عمان، رفضاً للقرار الاميركي بوقف تمويل (الاونروا) واعلان عزمها إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة.

وندد المشاركون في هذا الاعتصام بالقرار الأميركي، مؤكدين رفضهم المس بحق العودة وبوكالة (الأونروا) كونها تمثل عنوانا لقضية اللاجئين الفلسطينيين وشاهدا على الجرائم الصهيونية بحقهم.

واكد المعتصمون تمسكهم بالحقوق الفلسطينية ورفض مؤامرات التوطين والوطن البديل وتصفية وكالة (الأونروا)، داعين الى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية.

ودان عضو البرلمان الاردني، خالد رمضان، محاولات الإدارة الأميركية تغيير تعريف اللاجئ والسعي لإنهاء عمل وكالة الغوث في اطار مخطط اميركي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وقال "أن ثلاثة عشر مخيماً في الأردن شاركت في هذا الاعتصام للتأكيد على رفض القرار الاميركي ودعم حق اللاجئين في العودة والتعويض".

بدوره، اكد حزب الوحدة الشعبية في بيان له أهمية استمرار الحراك الشعبي والحزبي لحمل النظام السياسي العربي والمجتمع الدولي على الوقوف في وجه كل ما تقوم به الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني.