غوتيريش يأسف لقرار واشنطن وقف تمويل "أونروا"

نيويورك - "القدس" دوت كوم - أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه لقرار واشنطن إنهاء التمويل الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"

.

وقال "استيفان دوغريك" المتحدث الرسمي باسمه "إن "أونروا تتمتع بالثقة الكاملة للأمين العام".

وأضاف أن “المفوض العام بيير كراهينبول قاد جهودًا سريعة ومبتكرة للتغلب على الأزمة المالية غير المتوقعة التي واجهتها أونروا. ووسعت قاعدة المانحين، ورفعت تمويلًا جديدًا كبيرًا، واستكشفت طرقًا جديدة للدعم، واتخذت إجراءات إدارية داخلية استثنائية لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف".

وذكر البيان الذي تلقت الأناضول نسخة منه أن "الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقليديا أكبر دولة مساهمة في أونروا ونحن نقدر دعمها على مر السنين. خاصة وأن أونروا توفر الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين وتسهم في الاستقرار في المنطقة".

وأكد أمين عام الأمم المتحدة في بيانه الذي صدر في وقت متأخر مساء الجمعة أن "أونروا تتمتع بسجل قوي في توفير خدمات تعليمية وصحية وغيرها من الخدمات الأساسية عالية الجودة وذلك في ظروف صعبة للغاية، للاجئين الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها".

وطلب "غوتيريش" من "البلدان الأخرى المساعدة في سد الفجوة المالية المتبقية، حتى تتمكن أونروا من الاستمرار في تقديم هذه المساعدة الحيوية، فضلاً عن الشعور بالأمل لدى هؤلاء السكان المستضعفين".

وعصر الجمعة أعلن مصدر بالإدارة الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت إنهاء التمويل الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

ونقلت سي أن أن عن مصدر (لم تسمّه) قوله إنه من المتوقع أن يعلن هذا القرار خلال الأسابيع القليلة المقبلة

ومن المتوقع أيضًا أن يتضمن الإعلان انتقادًا للطريقة التي تعمل بها أونروا، بالإضافة إلى مطالبة بتقليل أعداد الفلسطينيين الذين يعتبرون لاجئين، والتركيز على نحو 700 ألف فقط ممن هجرتهم العصابات الصهيونية من منازلهم عام 1948/1949، حسب المصدر نفسه.

وتأسست أونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين داخل فلسطين وخارجها، نحو 5.9 مليون لاجئ، بحسب أحدث بيانات إحصائية فلسطينية رسمية.

وينص قرار حق العودة، الذي يحمل رقم 194 والصادر 11 ديسمبر/ كانون الأول 1948 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والحصول على التعويض.