الجيش المصري يعلن قتل 20 "تكفيريا" في سيناء وفي غرب البلاد

القاهرة- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) -أعلن الجيش المصري في بيان الأربعاء مقتل 20 "تكفيريا" في سيناء وفي غرب البلاد في إطار عمليته العسكرية الواسعة ضد الارهاب التي بدأها في شباط/فبراير الماضي.

وأكد البيان، الذي نشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم القوات المسلحة، أنه "على مدار الأيام الماضية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي ونتيجة لتوافر معلومات استخباراتية دقيقة من أجهزة جمع المعلومات بالقوات المسلحة (...) قامت القوات الجوية بتنفيذ هجمة جوية مركزة تبعها قيام قوات مكافحة الإرهاب بدفع الدوريات لتمشيط وتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية ما اسفر عن القضاء على 7 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة".

وأضاف البيان "كما تم القضاء على 13 فردا تكفيريا خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات أثناء عمليات التمشيط والمداهمة بوسط وشمال سيناء، وتم القبض على 18 من المطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهم".

ومنذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات اسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وفي التاسع من شباط/فبراير بدأ الجيش المصري عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في البلاد.

وتستهدف العملية القضاء على الاسلاميين المتطرفين المسلحين أو "التكفيريين"، كما يسميهم الجيش المصري، وأسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 300 من "التفكيريين" وما يزيد على 30 جنديا، بحسب أرقام الجيش.

وانتقدت منظمات حقوقية دولية اكثر من مرة النتائج المترتبة على حياة المدنيين في شمال سيناء جراء العملية الشاملة.

ولكن الجيش المصري نظم في تموز/يوليو الماضي زياة لممثلي وسائل اعلام أجنبية إلى العريش، عاصمة شمال سيناء، لأول مرة منذ بدء العملية الشاملة ليؤكد أن الحياة عادت لتصبح "شبه طبيعية" في المدينة.