جامعة بيرزيت تطلق المؤتمر العلمي في الرياضيات التطبيقية والإحصاء

رام الله- "القدس" دوت كوم- أطلقت دائرة الرياضيات في جامعة بيرزيت، بالتعاون مع القنصلية الفرنسية وعدة جامعات فرنسية، اليوم، المؤتمر العلمي في الرياضيات التطبيقية والإحصاء تحت عنوان "الرياضيات التطبيقية والهياكل العشوائية".

ويهدف المؤتمر، الذي يعقد على مدار أربعة أيام وشارك فيه باحثون فلسطينيون وعالميون وعلماء في الرياضيات، إلى تشجيع البحث العلمي في مجال الرياضيات والإحصاء وتطبيقاتهما، كما يهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك بين الجامعات الفلسطينية والأوروبية، وخصوصاً الجامعات الفرنسية، ولا سيما "فيرساي سان كونتان أن إيفيلين" و"باريس 13" و"بيكاردي"، بالإضافة إلى المركز الوطني للبحوث العلمية (CNRS) واتحاد الرياضيات الدولي ومؤسسة "Compositio Mathematica".

ونوّه نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون الأكاديمية د. هنري جقمان إلى تأثير المؤتمر على التعاون الأكاديمي الدولي والمحلي، قائلا "إن المشاركين في هذا المؤتمر، سواء كانوا من علماء الرياضيات أو الإحصائيين، سواء أكانوا علماء أو باحثين أو طلاباً، سيكونون قادرين على الالتقاء وتبادل الأفكار ومناقشة النتائج الجديدة في الرياضيات والإحصاء، وتطبيقاتها في الصناعة. ونأمل أن يكون هذا المؤتمر بمثابة منصة لجمع وتوسيع أحدث المعارف".

وأكد جقمان أن جامعة بيرزيت تعزز البحث وتدعم التواصل والتنسيق على المستوى الأكاديمي من خلال تعزيز برامج التبادل الدولي والمحلي واستضافة المؤتمرات الدولية في جميع المجالات.

بدوره، قال رئيس دائرة الرياضيات ومدير برنامج ماجستير الرياضيات في جامعة بيرزيت د. عبد الرحيم موسى إن مؤتمر "الرياضيات التطبيقية والهياكل العشوائية" يشجع البحث العلمي ويعزز التعاون بين الجامعات الأوروبية والفلسطينية وخاصة المعاهد ومراكز الأبحاث الفرنسية.

وأضاف أن "المؤتمر مفتوح لجميع طلاب البكالوريوس والماجستير، وكذلك أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ونريد أن يستفيدوا من المناقشات والأفكار البحثية المقدمة، المؤتمر خطوة نحو تأسيس قنوات للتعاون الأكاديمي مع الجامعات الأوروبية".

وأشار موسى إلى أن المؤتمر يدور حول استخدام الرياضيات والأدوات والنماذج الإحصائية في التطبيقات الصناعية والعلمية، مضيفا أن "الهدف هنا هو استخدام مقاربات مختلفة، مثل نظرية الألعاب، ونظرية الرسم، والجبر، لحل القضايا والمشاكل في العلوم والصناعات المختلفة، محلياً ودولياً على حد سواء".