الحمد الله: واشنطن أصبحت شريكة للاحتلال الإسرائيلي

رام الله- "القدس "دوت كوم- قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اليوم الاثنين، إن الإدارة الأمريكية الحالية أصبحت شريكة للاحتلال الإسرائيلي وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأشار الحمد الله، خلال افتتاحه مستشفى بمدينة بيت لحم، إلى أن الإدارة الأمريكية اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها وأوقفت المساعدات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وتعمل على تحديد عدد اللاجئين الفلسطينيين.

وقال إن هذه الخطوات الأمريكية "جاءت بهدف فرض ما يسمى صفقة القرن لابتزاز القيادة الفلسطينية بعد قرارها بشأن القدس واللاجئين ومخططاتها إلى جانب إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير".

وأكد الحمد الله على "رفض القيادة الفلسطينية الخضوع للابتزاز الأمريكي وأي قرارات اتخذتها أو ستتخذها واشنطن لأنها لم تعد شريكا في صنع السلام".

وشدد على أن الجانب الفلسطيني "لن يقايض حقوقه الوطنية بأي مال سياسي ولن يغير مواقفه الثابتة على المبادئ وأن الحقوق سنأخذها عاجلا أم آجلا".

واتهم الحمد الله الحكومة الإسرائيلية مدعومة من الإدارة الأمريكية بتقويض حل الدولتين وفرص السلام والاستقرار "من خلال سياسات فرض الأمر الواقع على الأرض وتصعيدها الاستيطاني وانتهاكاتها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الأقصى".

وتسارع الإدارة الأمريكية في خطوات طرح "صفقة القرن" لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسط رفض فلسطيني لمضمون المبادرة.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب في السادس من كانون الاول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها في 14 من مايو الماضي.

من جهة أخرى، جدد الحمد الله دعوته لحركة حماس لـ "تغليب مصلحة المواطنين واحتياجاتهم وتمكين حكومته من القيام بعملها في قطاع غزة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها سكان القطاع".

واعتبر أن الحل السريع والناجع لأزمات قطاع غزة هو "الوحدة الوطنية حتى يتم الرد على المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية"، مؤكدا أنه لا دولة فلسطينية في غزة أو بدونها.