أمير قطر وروحاني يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية

الدوحة - "القدس" دوت كوم- بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي اليوم الأحد مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة بين البلدين، حسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وقالت الوكالة الرسمية، إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد أجرى اتصالا هاتفيا اليوم مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، استعرضا فيه "العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وتابعت أن الرئيس روحاني وجه دعوة للشيخ تميم، لحضور القمة الثالثة لمنتدى الحوار الآسيوي التي تستضيفها إيران في أكتوبر المقبل، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه، ذكر الموقع الإلكتروني الرسمي للرئيس الإيراني في بيان، أن روحاني أعرب خلال الاتصال عن رغبة طهران في تعزيز مستوى العلاقات الثنائية مع الدوحة.

ونقل البيان عن روحاني قوله، إن هناك إمكانيات واسعة لتنمية التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أنه لا توجد أية قيود في مسار تقوية هذه الشراكة.

ورأى الرئيس الإيراني أن محاولة تسهيل أنشطة التجار والمستثمرين من الجانبين يعد أمرا ضروريا، وأن تأسيس خط ملاحي مشترك قد يفيد تجارة البلدين، لافتا إلى استعداد الشركات الإيرانية للمشاركة في مشروعات مونديال 2022 بقطر.

وأفاد بيان الرئاسة الإيرانية أيضا أن الشيخ تميم أعرب بدوره عن رغبة بلاده في تنمية العلاقات الشاملة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد أن قطر "مازالت تتابع تعزيز علاقاتها مع طهران وترحب بالحلول السلمية للمشاكل السياسية".

وشكر الشيخ تميم روحاني على دعوته، كما شكر إيران لمواقفها البناءة حيال أزمة بلاده مع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، طبقا للبيان.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في يونيو من العام الماضي وفرضت عليها إجراءات عقابية، بينها إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية، إذ تتهم الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

وطرحت الدول الأربع 13 مطلبا كشروط مسبقة للحوار مع قطر، في مقدمتها خفض مستوى علاقاتها مع إيران، لكن الدوحة أصرت على أن تلك المطالب "مرفوضة وغير قابلة للتطبيق" لأنها تتصل بـ"السيادة".

ومازالت الأزمة قائمة بعد أكثر من عام، ولم تفلح كافة جهود الوساطة التي قامت بها الكويت والولايات المتحدة الأمريكية ودعوات أطلقتها دول عربية وإقليمية ودولية في إنهائها.