"دانيال" .. سفير جديد للحرية عبر النطف المهربة

نابلس - "القدس" دوت كوم - عماد سعاده - رُزِق الاسير محمد داوود طحاينة (43 عاما) من محافظة جنين، اليوم السبت، بمولود جديد عن طريق النطف المهربة وعبر تقنية اطفال الانابيب، حيث وضعت زوجته مولودها الذي اطلقت العائلة عليه اسم "دانيال" في المستشفى العربي التخصصي في مدينة نابلس.

وبذلك يكون الطفل دانيال قد حمل الرقم 66 من ابناء الاسرى الذين ولدوا بواسطة هذه التقنية، ويطلق عليهم لقب "سفراء الحرية".

يشار الى ان الاسير طحاينة محكوم بالسجن مدة 19 عاما قضى منها حتى الان 15 عاما. وترك طحاية خلفه عند اعتقاله ولدين عبادة (سنتان) ومجد سنة واحدة، ويتأهب عبادة الان للالتحاق بالثانوية العامة.

وتقول الام رشا بأنها تعمل مدرسة في روضة اطفال يدرُس فيها احد ابناء الاسرى ممن ولدوا عبر النطف المهربة، وعمره الان 5 سنوات، فكان ذلك عاملا مشجعا لها لخوض ذات التجربة.

واوضحت انها تابعت مسألة حملها في مركز رزان لعلاج العقم واطفال الانابيب الذي يجري عمليات الزراعة لزوجات الاسرى من دون مقابل.

واشارت رشا الى ان عمرها الان 38 عاما، وعندما يتحرر زوجها بعد 4 سنوات ربما لا تكون قادرة على الانجاب.

وأشرف على الولادة في المستشفى العربي رئيس قسم الولادة في المستشفى الدكتور سليمان ابو عيدة، الذي افاد بأن صحة الام وطفلها جيدة، مشيرا الى ان وزن الطفل يبلغ 2700 غرام.