الحكومة الإسبانية تقر إزالة رفات الديكتاتور فرانكو من موقعها

مدريد - "القدس" دوت كوم - تبنت الحكومة الإسبانية التي تنتمي ليسار الوسط مرسوما اليوم الجمعة يقر خطة لإزالة رفات الديكتاتور السابق فرانسيسكو فرانكو.

ودفن فرانكوا قبل أكثر من 40 عاما في ضريح هائل شيد في الصخر في "وادي الشهداء" وهي بازيليكا كاثوليكية ونصب تذكاري في شمال مدريد.

ويعتبر الموقع ضريحا لأنصار السياسي الفاشستي، وهو أمر يزعج ضحايا نظام فرانكو.

وبعدما صار بيدرو سانشيز، المنتمي للحزب الاشتراكي، رئيسا للوزراء في حزيران (يونيو) الماضي، دعا إلى إزالة رفات فرانكو سريعا من الموقع. وليس من الواضح أين ستوارى الرفات الثرى.

ويمنح المرسوم الذي تم تبنيه اليوم الجمعة موافقة الحكومة على إدخال مجموعة من التعديلات على القوانين القائمة التي تمنع نبش القبور. ويجب الآن أن يقر البرلمان المرسوم، حيث من المتوقع أن يعطي النواب موافقتهم الشهر المقبل.

وقاد فرانكو انقلابا ضد الجمهورية الإسبانية عام 1936 ونجح في البداية في جزء من البلاد. وتلى ذلك حرب أهلية استمرت ما يقرب من ثلاث سنوات، خرج منها فرانكو منتصرا، وظل في السلطة حتى وفاته في 1975.

وبالإضافة إلى فرانكو، دُفن أكثر من 30 ألف مقاتل وجندي من طرفي الحرب الأهلية الإسبانية في الضريح.

وذكرت وكالة أنباء (بلومبرج) أن حوالي 41 بالمئة من الإسبان أقروا فكرة استخراج رفات فرانكو من الضريح مقابل اعتراض 5ر38 بالمئة، حسب استطلاع أجرته شركة استطلاعات الرأي الإسبانية (سيجما دوس) لصالح صحيفة (الموندو)، يمين الوسط، الشهر الماضي. وفي حين أن الاستطلاع أشار إلى أغلبية ضئيلة تؤيد فتح قبر فرانكو، قال 54 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إن الآن ليس الوقت الصحيح لذلك، حسب الاستطلاع الذي أعلنت نتائجه في 15 تموز (يوليو) الماضي.