الحكومة: أي حديث أو إشارة أو تلميح عن صلاة غير المسلمين في "الأقصى" له طابع العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم - أكدت حكومة الوفاق الوطني، أن أي حديث أو إشارة أو تلميح عن صلاة غير المسلمين في المسجد الأقصى المبارك له طابع العدوان ولا يصدر الا عن أحمق.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان له اليوم الجمعة، إن المسجد الأقصى المبارك المعروف بمكانه ومكانته وبمساحته، هو ملك للمسلمين وحدهم، وهو من أقدس مقدساتهم أينما وجدو في مشارق الأرض ومغاربها، وهو يقع في قلب مدينة القدس العربية التي تحتلها إسرائيل بالقوة والترهيب، والتي هي عاصمة فلسطين العربية، توارثتها الأجيال العربية الفلسطينية منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا، وتعرضت للغزو والاحتلال عشرات المرات، وتم في كل مرة طرد الغزاة والمحتلين بفضل مقاومة اَهلها ونضالهم وكفاحهم، تماماً كما يفعل شعبنا العربي الفلسطيني الْيَوْمَ في نضاله المجيد من اجل إنهاء الاحتلال وارساء أسس السلام والأمن في المنطقة والعالم.

وحذر المحمود، من أن أية محاولة للمساس بالمسجد الأقصى المبارك على صعيد ما يسمى شرعنة صلاة غير المسلمين به من قبل الاحتلال، سيفتح الطريق واسعة امام اندلاع نيران حرب دينية تطال المنطقة والعالم، تخطط لها حكومة الاحتلال، وها نحن في فلسطين نسجل تحذيراً جديداً بعد عشرات التحذيرات من مثل هذه الخطوات الخطيرة التي تقدم عليها حكومة الاحتلال الاسرائيلي دون أي اعتبار للحقائق التاريخية الواضحة أشد الوضوح ولا للقوانين الدولية والاعراف الاخلاقية والدينية بين أبناء البشرية.

وأضاف "وعليه تطالب حكومة الوفاق الوطني كافة الهيئات والمنظمات والحكومات وكل من له صلة في العالم التدخل الجدي والعاجل لمنع هذا العدوان الذي يلوح به الاحتلال عبر ما تسمى (محكمته العليا) حول شرعنة إقامة اتباعه طقوسهم في المسجد الأقصى المبارك.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية طالبت حكومة نتنياهو، بتبرير منع اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى، ومنحتها 60 يومًا للردّ وشرح الأسباب، استجابة لالتماس قدمه المركز الإسرائيلي لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى المحكمة، تم خلاله الاعتراض على ما أسماه "القيود التي تفرضها الحكومة على غير المسلمين" في المسجد.