السعودية تستخدم "كبسولات نوم" يابانية في الحج

رام الله-"القدس" دوت كوم- تخطط المملكة العربية السعودية لإمداد الحجّاج في "كبسولات النوم"، التي تُذكِّرنا بأسلوب الفنادق اليابانية الشهيرة باستضافة النزلاء في مساحات صغيرة مريحة مُخصصة للنوم. وستوفر الرياض هذه الكبسولات للحجاج لأول مرة في منطقة مِنى خلال الأيام القادمة، بالتزامن مع تجمع ما يقدر بنحو مليوني مسلم لأداء فريضة الحج.

تُعتبر تلك المساحات المجّانية المُعدّة للنوم إجراءً جديداً يُنفّذ هذا العام في محاولة لإضفاء الحداثة على شعائر الحج. وستقدم جمعية «هديّة الحاج والمعتمر» الخيرية السعودية ما بين بين 18 و24 كبسولة مجّانية مُخصصة لراحة الحجّاج.

وقال منصور العامر، رئيس الجمعية الخيرية الداعمة للمشروع: "نحن نؤمن بأنها مناسبة للغاية للأماكن المزدحمة في مواقعنا المقدّسة وفي مكّة".

وقال العامر إن تجربة توفير 12 كبسولة في وقت سابق من هذا العام قد شهدت نجاحاً كبيراً؛ حيث يقدّر عدد من استخدموا كل كبسولة يومياً خلال شهر رمضان بنحو 60 فرداً.

وأطلقت السعودية هذا العام مبادرة "حج ذكي" التي تتمثّل في تطبيقات هاتفية تساعد الحجاج في كل شيء من الترجمة إلى الخدمات الطبية مروراً بمناسك الحج، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

ووضع الهلال الأحمر السعودي تطبيق «أسعفني» لمساعدة الحجاج الذين يحتاجون إلى مساعدة طبية عاجلة. وبإمكان السلطات تحديد مكان الحجاج باستخدام التطبيق.

كما أطلقت وزارة الحج والعمرة تطبيق «مناسكنا» للترجمة للحجاج الذين لا يتكلمون العربية أو الإنكليزية، ويساعد التطبيق في تحديد الأماكن ذات الأهمية العامة، مثل أقرب المساجد، المطاعم، الحمامات، مراكز التسوق، والبحث عن أقصر طريق ممكن من موقعك الحالي.

وبالإضافة إلى ذلك أطلقت السعودية تطبيق "المقصد"، وهو عبارة عن نظام للملاحة الإلكترونية داخل المسجد الحرام. ويهدف إلى مساعدة زوار مكة المكرمة في تحديد مواقعهم بدقة داخل أروقة المسجد الحرام ومعرفة طريقهم إلى أي وجهة يريدونها، ولا يحتاج إلى الاتصال بشبكة الإنترنت.

كذلك أطلقت مؤسسة البريد السعودي تطبيق «محدد الحج والعمرة الملاحي»، وهو مزود بالخرائط الرقمية لمنطقة المشاعر المقدسة والمدينة المنورة. يساعد في البحث عن مكاتب مؤسسات الطوافة والخدمات والمرافق، وتحديد مواقيت الصلاة وحالة الطقس في حدود المشاعر المقدسة. ويعدّ الحج من أكبر التجمعات البشرية سنوياً في العالم. ويشكل أحد الأركان الخمسة للإسلام وعلى من استطاع من المؤمنين أن يؤديه على الأقل مرة واحدة في العمر.