زيمبابوي تستعد لوفرة كبيرة في الطاقة مع زيادة استثمارات الصين

هراري - "القدس" دوت كوم - (شينخوا) - تستعد زيمبابوي لوفرة كبيرة في الطاقة يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ اعتمادها على الواردات بمجرد أن تكمل الصين توسعة محطة الطاقة الرئيسية في البلاد.

وتبلغ القدرة المركبة لمحطة هوانغي الحرارية للطاقة، وهي المحطة الـ 14 الأكبر في منطقة جنوب أفريقيا، 920 ميغاواط، لكنها لم تكن تعمل بالمستوى الأمثل بسبب تقادمها.

وسوف يرفع مشروع التوسعة الذي تبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار أمريكي وتنفذه شركة (سينوهيدرو)، وهي شركة صينية متخصصة في هندسة وبناء المحطات الكهرومائية، القدرة المركبة للمحطة إلى 1590 ميغاواط، حيث من المتوقع أن تحافظ على مكانتها كأكبر محطة للطاقة في البلاد.

وقال رئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا إن المشروع، بمجرد اكتماله، سيعمل على تحديث البنية التحتية للطاقة في زيمبابوي وضمان الاكتفاء الذاتي من الطاقة.

ويعد هذا أكبر مشروع تطوير في مجال الطاقة تقوم به زيمبابوي منذ نيلها الاستقلال في عام 1980.

وبدأت أعمال التوسعة في يونيو الماضي، ومن المتوقع أن تكتمل بحلول منتصف عام 2022.

وهذا هو ثاني مشروع كبير لتطوير الطاقة تنفذه شركة "سينوهيدرو" في زيمبابوي خلال خمس سنوات.

وكانت الشركة بدأت العمل في توسعة محطة كاريبا ساوث للطاقة الكهرومائية في عام 2014 وأنهت العمل في مارس من عام 2018، رافعة القدرة المركبة للمحطة إلى 1050 ميغاواط من 750 ميغاواط، مما يجعلها حاليا أكبر مولد للطاقة في زيمبابوي.

وعند اختبار تشغيل مشروع توسعة محطة كاريبا في مارس الماضي، أشاد منانغاغوا بالمشروع باعتباره إنجازا بارزا في مسعى البلاد نحو التنمية.

وقال الرئيس إنه إلى جانب مساعدة البلاد، التي واجهت نقصا دائما في الطاقة وضغطا لخفض فاتورة استيراد الطاقة لديها، فإن من شأن 300 ميغاواط إضافية أن تعزز بشكل كبير إمدادات الطاقة في البلاد التي تسعى لإنعاش اقتصادها بعد قرابة عقدين من ركود النمو.

ويبلغ حجم الطلب الوطني للطاقة في زيمبابوي 1600 ميغاواط، ولكنها تنتج حاليا 1200 ميغاواط. وهي تسد النقص الحاصل عبر الاستيراد من جنوب إفريقيا وموزامبيق المجاورتين.

بدوره، قال لي يوي بينغ، نائب رئيس مجموعة الصين للطاقة، الشركة الأم لـ "سينوهيدرو"، إن مشاريع الطاقة في زيمبابوي ستساعد على دفع التنمية الصناعية والتعدين، ودعم التعافي الاقتصادي، وجلب المنافع لملايين من الأسر.

وأضاف "في المستقبل، سنواصل العمل سوية مع شركائنا في زيمبابوي من أجل عصر جديد ورحلة جديدة".