جامعة بيت لحم تطلق "جائزة بيت لحم للأدب"

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- جورج زينه- أطلقت دائرة اللغة العربية والاعلام في جامعة بيت لحم "جائزة بيت لحم للأدب"، وهي الأولى من نوعها على المستوى الفلسطيني، وستمنح كل عام لحقل من حقول الأدب.

وقال رئيس دائرة اللغة العربية/ قسم الاعلام في جامعة بيت لحم د. سعيد عيّاد إن الجائزة انطلقت من فلسفة الجامعة ودائرة اللغة العربية، للإسهام في الحراك الثقافي واستنهاض المشهد الثقافي الفلسطيني والطاقات الإبداعية الشبابية، من أجل النهوض بمستقبل الشعب فكرياً، كما أن الجائزة في دورتها الأولى ستختص في حقل الرواية، والذي من شأنه أن يقوم على النهوض بالوعي الجمعي الفلسطيني وتشكيل فضاء ثقافي رحب، والاستنهاض بالذاكرة الفلسطينية وتوريثها".

وأشار عيّاد إلى أن اطلاق الجائزة جاء إيماناً من جامعة بيت لحم ودائرة اللغة العربية بأن الثقافة جدار حصين للوعي الفلسطيني، في ظل خوض الشعب الفلسطيني صراعه مع الاحتلال.

وأوضح أن الجائزة مخصصة للمبدعين الشباب في الحقل الروائي، لمن تقل أعمارهم عن 40 عاما، ستكون ضمن أصول علمية وفنية ووفق شروط عالمية.

وفي الحديث عن شروط الجائزة، قال عيّاد "هذه الجائزة ستكون خاضعة لنظام وقانون ووفق شروط عالمية لمؤسسات ثقافية، وعلى المتقدمين أن يقدموا 7 نسخ للرواية مطبوعة في كتاب وصادرة عن دار للنشر، وملتزمة بشروط فنية لبناء روائي أدبي، وأن تكون الروایة قد كتبت في السنوات الأربع الأخیرة من 2018، هذا إضافة إلى نسخة إلكترونية والسيرة الذاتية للمتقدم".

هذا وستمر الروايات على لجنتين لفحصها، ولجنة التحكیم الأولى (القائمة الطویلة) ستضطلع بمسؤولیّة قراءة الأعمال الروائیة المتقدمة، ونقدھا وبیان مدى قابلیّتھا للانتقال إلى القائمة القصیرة، ولجنة التحكیم النھائیة (القائمة القصیرة) التي ستعلن عن الثلاثة فائزين الأوائل.

كما سيحصل كل من الفائز الأول والثاني والثالث على شھادة إبداع ومبلغاً مالیاً رمزیاً، وتمنح اللجنة شھادة إبداع للرابع والخامس والسادس.

وستعلن لجنة الجائزة النتيجة النهائية في بيانٍ صحفي مقتضب، يتضمن مسوغات منح الجائزة للروايات الفائزة، وذلك بمشاركة مؤسسات ثقافية ووطنية، في إطار مؤتمر الأدب الدولي الذي تنظمه دائرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم.