مصادر لـ "القدس": حماس ستطرح على الفصائل الورقة الأخيرة من صيغة التهدئة والمصالحة

القاهرة - خاص بـ "القدس" دوت كوم - قالت مصادر فلسطينية مطلعة، مقربة من حركة حماس لـ "القدس"، اليوم الثلاثاء، إن الحركة ستطرح على الفصائل الفلسطينية خلال الاجتماعات التي ستبدأ مساء اليوم أو صباح يوم غد الأربعاء، الورقة الأخيرة من صيغة التهدئة والمصالحة.

وبحسب المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، فإن الحركة معنية بأن يتم اتخاذ القرار بشأن الاتفاق حول التهدئة والذي يتم العمل على إنجازه في ملامحه الأخيرة ضمن وفاق وطني، بما في ذلك بمشاركة حركة فتح التي سيتم وضعها في صورة الورقة الأخيرة للتهدئة.

وبينت المصادر، أن مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف توصلوا لصيغة شبه نهائية قد يتم إضافة بعض التعديلات الصغيرة عليها بشأن التوصل لاتفاق يمتد لعدة سنوات ويضمن رفع شبه كامل للحصار مع استخدام معبر رفح للحركة التجارية إلى جانب حركة الأفراد.

وأشارت المصادر، إلى أن الإدارة الأميركية مطلعة بشكل كبير على صيغة الاتفاق وتدعمه، وأن هناك تعاملا إيجابيا من قبل إسرائيل بشأنها.

وقالت المصادر إن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بشأن إنجاز ملف الهدنة، تزامنا مع الحراك الذي سيتواصل في القاهرة بشأن التوصل لاتفاق حول المصالحة.

ومن المقرر أن تصل وفود الفصائل الفلسطينية إلى العاصمة المصرية القاهرة من خارج وداخل فلسطين، اليوم للتشاور حول التهدئة والمصالحة، بمشاركة قيادات بارزة من الفصائل بعضهم من الصف الأول.

وستعقد قيادة جهاز المخابرات المصرية عدة لقاءات مع ممثلي الفصائل بشكل منفصل، وقد تعمل على جمع الفصائل على طاولة حوار واحدة لبحث جميع الملفات.

من جهته، قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس في تغريدة له عبر "تويتر"، إن حماس ستجري في القاهرة لقاءات تشاورية مع الفصائل الفلسطينية بشأن التهدئة.

وبين أن ما سيتم التشاور بشأنه هو التوافق على التهدئة والمطالب الوطنية لتنفيذها، إضافة للتشاور بشأن المصالحة.

وقال حسام بدران مسؤول ملف العلاقات الوطنية في حماس، إن وفد الحركة في القاهرة مستعد للعمل على تحقيق وحدة وطنية حقيقية وتطبيق المصالحة بحسب الاتفاقيات السابقة خاصة 2011 وما بعدها على قاعدة الشراكة بحضور ومشاركة كل الفصائل الفلسطينية وكافة مكونات الشعب في الداخل والخارج.

وأضاف في منشور له عبر موقع "فيسبوك": "نؤكد على استمرار مسيرات العودة وكل الفعاليات الميدانية والسياسية والحراك الوطني من أجل رفع المعاناة عن شعبنا وأهلنا في غزة والحفاظ على ثوابتنا الوطنية بشكل كامل".