انتهاء العملية الأمنية في السلط والملك يؤكد : سنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة

عمان - "القدس" دوت كوم - أعلنت الحكومة الأردنية، مساء اليوم الأحد، انتهاء عملية مداهمة في مدينة السلط غرب العاصمة عمان استهدفت "خلية ارهابية" يشتبه بتورطها بهجوم على دورية أمنية الجمعة.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات، في بيان، ان القوات الأمنية ألقت القبض على خمسة "ارهابيين" وقتلت ثلاثة آخرين من عناصر الخلية خلال العملية.

وأضافت غنيمات أن "الأجهزة الأمنية المختصة مستمرة بتطهير الموقع عقب انتهاء العملية".

وكانت قوات الأمن الأردنية داهمت أمس السبت بناية بمنطقة "نقب الدبور" بمدينة السلط، تتحصن فيها "مجموعة من الإرهابيين" يشتبه بتورطها في انفجار استهدف مساء الجمعة دورية أمنية مشتركة في منطقة الفحيص غرب عمان.

وحسب غنيمات، فان الأجهزة الأمنية "تعكف على تمشيط المنطقة بالكامل ، بعد أن قامت بهدم الجزء المتبقي من المبنى الذي انهارت أجزاء منه بالأمس والذي فخخه الارهابيون في وقت سابق".

وأكد أن "الأمور في الموقع عادت إلى طبيعتها".

وأضافت غنيمات أن العملية الأمنية أسفرت عن مقتل أربعة من القوّة الأمنيّة المشتركة التي داهمت الموقع.

وتابعت قائلة ان "كوادر أجهزتنا الأمنية تمكنوا خلال العملية من إلقاء القبض على خمسة إرهابيين، وقتل ثلاثة آخرين".

وأكدت غنيمات أن "العملية الأمنية تمت استنادا إلى معلومات موثقة، وعمليات استخبارية دقيقة، حيث جرى تنفيذها على عدّة مراحل".

وأشارت الى أن العملية جرت "بتخطيط محترف وخطوات مدروسة، من أجل ضمان سلامة المواطنين، وعدم الإضرار بهم كونها جرت في منطقة مأهولة بالسكان".

وتعرضت دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام لانفجار مساء الجمعة في منطقة الفحيص، ما أدى الى مقتل أحد أفراد الأمن وإصابة ستة آخرين، حسب وزارة الداخلية.

وتعهد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بمحاسبة "كل من سولت له نفسه" المساس بأمن الأردن، خلال ترؤسه اليوم اجتماعا لمجلس السياسات الوطني.

وضم الاجتماع رئيس الوزراء الأردني ورئيس أركان الجيش ومدير المخابرات ووزير الداخلية وقيادات أمنية.

وقال الملك خلال الاجتماع "سنحاسب كل من سولت له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه، وسنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة وبكل قوة وحزم" وفق بيان للديوان الملكي.

ويعقد وزير الداخلية الأردني سمير مبيضين والمتحدثة باسم الحكومة وقيادات أمنية يوم غد الاثنين مؤتمرا صحفيا، للحديث حول مجمل الأوضاع الأمنية في المملكة.

وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها هجمات رجال أمن في الأردن، إذ قتل عسكريون ورجال أمن أردنيون في هجمات تبناها تنظيم (داعش) داخل المملكة.

وكان أبرز هذه الهجمات "هجوم الكرك" عندما هاجم مسلحون في منتصف ديسمبر من العام 2016 مراكز أمنية في المدينة الواقعة جنوب عمان ، ما أسفر عن مقتل تسعة رجال أمن وسائحة كندية، و"هجوم الرقبان" الذي استهدف بسيارة مفخخة موقعا عسكريا لخدمات اللاجئين السوريين في يونيو وأوقع ستة عسكريين قتلى.

ويشارك الأردن في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم (داعش) في العراق وسوريا.