تحقيق: أطفال عائلة بكر استشهدوا بقصف جوي

تل أبيب - "القدس" دوت كوم - كشف تحقيق أعدته الشرطة العسكرية الإسرائيلية، أن عملية قتل أطفال عائلة بكر خلال حرب 2014 على قطاع غزة، تم بقصف جوي من طائرات بدون طيار وليس من قبل زوارق حربية إسرائيلية كما كان يعتقد حين وقعت المجزرة التي التقطتها كاميرات مصورين أجانب.

وكان 4 من أطفال عائلة بكر استشهدوا خلال وجودهم على شاطئ بحر غزة مقابل منازل عوائلاتهم، في مجزرة متعمدة بحق الأطفال الذين كانوا يستغلون وقت الهدوء للهو قبالة البحر.

وبحسب التحقيقات التي نشرها موقع صحيفة "هآرتس" العبرية نقلا عن موقع ذي انترسبت الأميركي، فإن معلومات استخباراتية وتشخيص خاطئ أدى لاستهداف الأطفال.

وادعى الضباط المشرفون على العملية خلال التحقيقات أنه تم تشخيص الأطفال على أنهم عناصر من حركة حماس كانوا سيطلقون صواريخ خاصةً وأنه تم رصد المكان في وقت سابق خلال نصب صواريخ فيه من قبل عناصر فلسطينية مسلحة.

وتظهر التحقيقات أن الطائرات أطلقت صاروخا باتجاه طفل واحد ما أدى لاستشهاده على الفور، فيما فر الأطفال الآخرون الذين تم ملاحقتهم بناءً على تعليمات ضابط المخابرات وتم إطلاق صاروخ ثانٍ باتجاههم لدى اقترابهم من نقطة للشرطة البحرية في المكان ما أدى لاستشهاد ثلاثة وإصابة 4 آخرين.

ووفقا للموقع، فإنه رغم جمع هذه الشهادات في التقرير، إلا أنه تم إغلاق القضية من قبل الإدعاء العسكري الذي رأى أنه لا حاجة لاتخاذ أي قرارات تأديبية أو متابعة جنائية.