رفع العلم الفلسطيني وسط تل أبيب يثير غضب الإسرائيليين

تل أبيب - "القدس" دوت كوم - شن سياسيون إسرائيليون من الأحزاب المشاركة في الحكومة والمعارضة، الليلة الماضية، هجوما حادا ضد فلسطينيي 1948، الذين شاركوا في مسيرة بالآلاف وسط مدينة تل أبيب احتجاجًا على قانون القومية.

وركز المسؤولون في تصريحاتهم على رفع العلم الفلسطيني وسط مدينة تل أبيب خلال المشاركة الحاشدة المناهضة للقانون الذي يصفونه بـ "العنصري"، والتي شارك بها عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل واليهود اليساريين.

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة على موقع "تويتر"، معلقا على رفع العلم الفلسطيني: "لا يوجد دليل أفضل مما جرى على الضرورة الملحة لسن قانون القومية".

وأكد نتنياهو "أن حكومته والشعب اليهودي سيستمران في رفع العلم الإسرائيلي ويغنون النشيد الوطني بكل فخر".

بدوره، قال الوزير يسرائيل كاتس، إن ما يزعج أيمن عودة وأحمد الطيبي والعرب وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.

وقال: "ليستمروا بالتظاهر، ونحن سنواصل بناء وتقوية دولتنا".

وصرح آفي ديختر عضو الكنيست عن حزب الليكود، أن المظاهرات كشفت حقيقة محاولة المتظاهرين تحويل دولة إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية إلى جانب دولة فلسطين.

وأضاف "هذا الطلب ليس جديدا، القانون الوطني الذي شرعت فيه هو الجدار الحديدي الذي سيمنعهم من تحقيق مخططهم، إن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي".

كما غرد أحد أقطاب المعارضة يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل"، عبر موقع تويتر قائلا "أتساءل ما الذي كان سيحدث لشخص حاول أن يسير وسط رام الله حاملا العلم الإسرائيلي".