فيديو: والدة رشيدة طليب ترفع العلم الفلسطيني بعد اعلان فوز ابنتها بالانتخابات التمهيدية للكونغرس الامريكي

رام الله- "القدس" دوت كوم- وَشحت والدة المرشحة للكونغرس من أصول فلسطينية ، رشيدة طليب، ابنتها بالعلم الفلسطيني بعد اعلان فوزها بالانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي امس الاربعاء .

واظهر تسجيل مصور "ام رشيدة" و هي توشح ابنتها بالعلم ومن حولها جمع غفير من مؤيديها وهم يهتفون لها بحماس .

وبذلت طليب جهودًا كبيرة خلال الحملة الانتخابية، وتمكنت من جمع تبرعات ومساعدات تفوق المليون دولار، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، كما أنها تُعدّ أوّل مسلمة ستحظى بمقعد في الكونغرس الأميركي.

وتنافست على مقعد الترشح للكونغرس مع مرشحي الحزب الديمقراطي أبرزهم، رئيسة مجلس بلدية ديترويت بريندا جونيس، وورئيس بلدية ويستلاند بيل ويلد، بالولاية نفسها، وحصلت طليب في الانتخابات الأولية على 33.6 بالمائة من أصوات الناخبين، وتفوقت على منافسيها الآخرين.

وبات فوز طليب بمقعد دائرة الكونغرس محسوما بالتزكية، خلال الانتخابات التي ستجري في 6 تشرين الثاني القادم؛ نظرا لعدم ترشح أي سياسي من الحزب الجمهوري على مقعد دائرة الكونغرس الثالثة عشرة بولاية ميشيغان، لتكون أول سيدة أميركية مسلمة تنتخب في الكونغرس.

وكانت طليب قد هاجرت إلى دترويت، مع عائلتها البسيطة، فبينما كان والدها يعمل بشركة "فورد" للمحركات، كانت تساعد في البيت وتعتني بإخوتها الصغار، إذ إنها الابنة البكر بين 13 من إخوتها وأخواتها.

وشقّت طريقها لتصبح ناشطة في الدفاع عن العدل الاجتماعي والبيئة، وقبل فوزها بالتصويت التمهيدي للحزب الديمقراطي خاضت حملة انتخابية قوية، اهتمت خلالها في البحث عن التمويل لحملتها وطرق أبواب الناخبين لاستمالة أصواتهم، فقد لاحظت أن عددا كبيرا ممن تحدثت إليهم يواجهون الواقع المرير لتصاعد "الإسلاموفوبيا" في ظل حكم الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب.

وترى طليب أنها تُمثّل شريحة من الناخبين، إذ تذكرت أنها في إحدى المرات حينما طرقت باب أحد الناخبين، وقال لها: "أتعرفين، إن تم انتخابك فذلك مؤشر على أنهم يستطيعون منعنا من القدوم إلى البلاد، لكنهم لا يستطيعون منعنا من دخول الكونغرس" ونقلت عن شخص آخر قوله: "افعلي ما في وسعك للفوز، أبنائي يعانون بسبب هويتهم، مع من يكونون. هم بحاجة لرؤية شخص يشبهم داخل الكونغرس، لكي يقولوا، نعم نحن ننتمي إلى هنا".

وكانت طليب قد زارت الضفة الغربية المُحتلّة لأول مرة، عندما كانت طفلة، لحضور زفاف عائلي، سارعت إلى التساؤل حول اللامساواة الصارخة التي عاينتها حولها، وبنقط التفتيش، أو حين انتظار قدوم الحافلة. وقد كانت شاهدةً لمرات عديدة على التمييز الممنهج بناء على الانتماء العرقي أو الديني.