مصادر لـ"القدس":المقاومة فضلت تجنيب سكان غزة الحرب وقررت مقابلة الهدوء بالهدوء

رام الله- خاص بـ"القدس"- أكدت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أن فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية فضلت تجنيب سكان قطاع غزة حربا إسرائيلية من خلال اتخاذها قرار الهدوء أحادي الجانب.

وبينت المصادر في حديث لـ "القدس" أن توافقا جرى فيما بين الفصائل من أجل وقف إطلاق الصواريخ والقذائف من تلقاء نفسها، وتجاوبا أيضا مع الاتصالات التي جرت من عدة أطراف لوقف هجماتها.

وقالت المصادر إن الأجنحة العسكرية اكتفت بالرد على جرائم الاحتلال وأوصلت الرسالة التي تريدها أن القصف سيقابل بالقصف وأنه لن يسمح بإعادة قلب المعادلة من جديد ولن تقف المقاومة عاجزة عن الرد على أي جريمة.

وأشارت المصادر، إلى أن قيادة حماس تلقت اتصالات من عدة أطراف منذ بداية التصعيد العسكري بغزة لمحاولة احتواء الموقف، لكن الحركة أكدت لكل الأطراف على حق المقاومة في تثبيت قاعدة القصف بالقصف، وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستمرار في تجاهل الاعتداءات الإسرائيلية، وأنه من حق المقاومة الدفاع عن شعبها في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية.

وبحسب المصادر، فإن الفصائل عقب اتخاذ قرارها بالهدوء أبلغت عدة أطراف أنها اكتفت بالرد وإيصال رسالتها للاحتلال كان واضحا، وأنها لا تخشى استمرار التصعيد ولكنها ارتأت اتخاذ قرار الهدوء من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، وأنها ستتعامل مع الهدوء بهدوء وأي استمرار للهجمات الإسرائيلية سيقابله رد من المقاومة.

ولفتت تلك المصادر إلى وجود اتصالات وتنسيق كبير بين فصائل المقاومة وقيادة أجنحتها العسكرية في قرار التصعيد والتهدئة.